السبت، 21 مارس، 2009

فى القدس



مررنا على دار الحبيب فردنا
عن الدار قانون الأعادى وسورها
فقلت لنفسى ربما هى نعمه
فماذا ترى فى القدس حين تزورها
ترى كل مالا تستطيع احتماله
اذا ما بدت من جانب الدرب دورها
وما كل نفس حين تلقى حبيبها تسر
ولا كل الغياب يضيرها

--------------------
وتلفت التاريخ لى مبتسما
أظننت حقا أن عينيك سوف تخطئهم وتبصر غيرهم
ها هم أمامك متن نص أنت حاشيه عليه وهامش

---------------------
أحسبت أن زياره ستزيح عن وجه المدينه يا بنى
حجاب واقعها السميك لكى ترى فيها هواك
فى القدس كل فتى سواك

------------------
يا كاتب الدهر مهلا
فالمدينه دهرها دهران
دهر اجنبى مطمئن لا يغير خطوه وكأنه يمشى خلال النوم
وهناك دهر كامن متلثم يمشى بلا صوت حذار القوم

--------------------
فى القدس يرتاح التناقض والعجائب ليس ينكرها العباد
كأنها قطع القماش يقلبون قديمها وجديدها
والمعجزات هناك تلمس باليدين

-------------------
فى القدس لو صافحت شيخا او لمست بنايه
لوجدت منقوشا على كفيك نص قصيده
يابن الكرام او اثنين

--------------------
فى القدس رغم تتابع النكبات ريح براءه
فى الجو ، ريح طفوله
فترى الحمام يطير يعلن دوله فى الريح 
بين رصاصتين

--------------------
يا أمتى أنا لست أعمى عن كسور فى الغزال
انها عرجاء 
 أدرى
انها عشواء 
 أدرى
ان فيها كل اوجاع الزمان وانها
مطروده مجلوده من كل ملوك وممالك
أدرى
ولكن لا ارى فى كل هذا أى عذر لاعتزالك
يا أمنا لا تفزعى من سطوه السلطان
 أيه سلطان؟
ما شئت ولى وأعزلى
لا يوجد سلطان إلا فى خيالك

----------------
يا أمتى ارتبكى قليلا
إنه أمر طبيعى
وقومى
أنه إمر طبيعى كذلك

------------------
أهنئ نفسى فقد مر يومى
وما زلت بعض البشر
يقابلنا الدهر عن صحه الروح فينا
ويدفعنا للفساد
وللحب فى زمنى صفه من صفات الجهاد
ألست ترانا نقاتل حين نحط قلوب
المحبين فوق الجدار
ونقُتل حتى تتم الصور

--------------------
سأفعلها ألف مره
وألف مره
وألف مره
ولابد من مره
أن ينكتب النص الذى أريد
فأقرأه وأرثيك

من ديوان فى القدس
(( تميم البرغوثى ))