الأحد، 18 أكتوبر 2009

باولا



هكذا هو المنفى يقذف بالناس مع الرياح الأربع
ويصبح من الصعب بعد ذلك لم شمل المتفرقين

-------------------
وحين رآها
 قرر أنه سيحبها بعناد حتى نهايه حياته

------------------
لقد تعلمت على مر السنين حل رموز وأسفار الاحلام
وفهم أسرارها والرسائل الآن أشد وضوحا وهى تفيدنى 
فى إضاءه المناطق الغامضه فى الحياه اليوميه
وفى الكتابه

------------------
وكثيرا ما سألت نفسى عن الدوافع التى أبقتهما معا
فى ذلك الوقت وكان الجواب الوحيد الذى خطر ببالى
هو عناد حبهما الذى ولد عن بعد وتغذى على رسائل
رومانسيه وتصلب فى جبل حقيقى من الشدائد 
لقد كانا شخصين شديدى الاختلاف ولم يكن مستغربا
أن يخوضا مجادلات حتى الانهاك

-------------------
يقال إن الآلام لا تكذب

-----------------
ولا سبيل الى قهرنا ونحن متحدان
هذا ما يقوله هو
كلانا واثق من أن الاخر يحمى ظهره
ولا يخونه ولا يكذب عليه
ويسانده فى لحظات الضعف
ويساعده على تصويب الدفه حين يفقد الاتجاه
واعتقد أن ثمه مركبا روحيا فيما بيننا أيضا

------------------
أحاول عدم الوقوع بالعاطفيه التى تسبب 
لك الذعر ولكن عليك أن تغفرى لى
إذا ما انكسرت فجأه

--------------------
إننا تافهون بالمقارنه مع ابعاد الكون ومسار التاريخ
وكل شئ سيستمر على حاله بعد موتنا وكأننا لم نوجد
على الاطلاق

--------------------
المستشفى بناء ضخم تقطعه الممرات وليس فيه ليل 
ولا تبدل درجات الحراره على الاطلاق
فالنهار متوقف فى المصابيح
والصيف فى المدافئ
الروتين يتكرر بدقه جنونيه
إنها مملكه الألم
فالناس يأتون هنا ليتألموا هذا ما ندركه جميعا

------------------
إن بؤس الأمراض يساوى بيننا فلا وجود فيه للاغنياء
ولا فقراء ما إن يجتاز أحدنا عتباته حتى تتلاشى الامتيازات
ونتحول جميعا الى كائنات ذليله

---------------------
فالكتابه هى تفحص طويل لأعماق النفس
رحله الى أشد كهوف الوعى عتمه
وتأمل بطئ
إننى أكتب متلمسه فى الصمت وأكتشف فى أثناء
الطريق أجزاء من الحقيقه
نتفا صغيره من الزجاج تتسه لها راحه يدى
وتبرر مرورى فى هذه الدنيا

------------------
هكذا هى حياتى
رسوم على حائط متعدده متنوعه لا يمكن لأحد 
سواى حل ألغازها لأنها تنتمى إلي مثل سر خاص

--------------------
إن الذهن ينتفى
يبالغ
يخون والأحداث تتلاشى والأشخاص تنساهم الذاكره
ولا يبقى أخيرا سوى مسار الأرواح

----------------
لا يمكن للإنسان أن يحيا دون ذكريات

---------------
كان رجلا مهزوما 
بسبب شهامه قلبه

------------------
لقد انفلت الشر من عقاله يا جدى
عن أى شر تتكلمين؟
انها أشياء من نسج خيالك
فالعالم كان هكذا على الدوام

------------------
حين توصد الابواب ونجد أنفسنا محشورين فى زقاق
مسدود تنفتح دائما فرجه يمكننا الاطلال منها

-------------------
تذكرى أن الآخرين يشعرون بالخوف أكثر منك

------------------
كم هى بسيطه الحياه
 فى نهايه المطاف

-----------------
لقد مضيت طوال حياتى مجدفه بعكس تيار
النهر بجهد وحشى وانا الآن متعبه
أريد أن ألتف نصف دوره وأترك التيار يحملنى
برفق الى البر

---------------
يثولون أن الكتابه لا تنتهى مطلقا
انما المؤلف هو الذى يعلن هزيمته ببساطه

-----------------
ربمانحن فى هذه الدنيا للبحث عن الحب والعثور عليه
ثم فقدانه مره بعد مره 
ومع كل حب نولد من جديد
ومع كل حب ينتهى فينا جرح
وانا ممتلئه بآثار جراح متكبره

--------------------
عندما أكتب أروى عن الحياه مثلما أحب أن تكون
مثل الروايه


( إيزابيل الليندى)