الاثنين، 21 ديسمبر، 2009

دوار خفيف



إفتح يديك
هناك من ينادينى بإسمى
أذهب إليه ربما تجدنى عنده

------------
أنت عنيد أكثر مما توقعت

--------------
سأمنحك جرعه من مشروبى
إنه خيالى 
ولكن طعمه مقبول تماما مثل ما تكون الحياه
وأنت تفقدها على التوالى
وبلا انقطاع وهى التى لم تمنحك غير بقايا الآخرين
لتصبح مجرد عابر سبيل

---------------
أسير وكأننى رجل من رمل تعانده الريح

------------
إلى متى سيسوء الامر؟
سؤال نتناقله مع حكايات ما قبل النوم
ونحن نعرف أن الغد سيصبح مثل الامس
ونتوقع نفس الظلم فى الاحلام
نروح به عن ضمائرنا لتخلد للنوم

----------------
كم من وعود بذلتها بألا أعود الى الحكى
عن وجوه من الماضى تبدو لى الآن
الفراشات

( أمنيه زيدان)