السبت، 9 يناير 2010

إبتسامات القديسين



طوبى للمساكين بالروح لأن لهم ملكوت السموات
طوبى للحزانى لأنهم يتعزون
طوبى للودعاء لأنهم يرثون الأرض
طوبى للجياع والعطاش إلى البر لأنهم يشبعون
طوبى للرحماء لأنهم يرحمون

-------------------
كنت إنعزاليا بطبيعتى وحتى العلاقات الاجتماعيه
وصداقاتى مهما انخرطت فيها فإننى أنسحب منها
الى عزلتى لا أقبل توجيها ولا نقدا من أحد

-------------------
ربما الآن فقط
علي أن أفتح عينى

-------------------
زمن الحب ليس كبيرا ولا صغيرا
هو الادراك الفورو لكل الازمنه فى زمن واحد
بكل الحيوات فى هنيه واحده
لا ينقذنا من الموت بل يجعلنا 
نراه وجها لوجه
 ( أوكتافيوس باث)

------------------
ما أصعب التفاهم يا ملاكى العزيز
وما أصعب تواصل الفكر حتى بين الاحباب

-------------------
لكنى لم أستسغ كثيرا فكرة الجماعة والأمير
فى أعماقى كان هناك شئ ما يصطدم بهذه الفكره
فالاجابات المغلقه بحدود قدسيه الما بعد:
ما بعد القدره على التخيل
وما بعد المعرفه
كانت ولازالت جوهريه جدا وأساسيه
كان هناك شئ ما فى ممارساتهم ضد فكرتى عن الحياه
يحولونها بأفكارهم الى زنزانه ضيقه مسوره بحدود
الممنوع والمحرم وبأفق ضيق يتناسى أربعه عشر قرنا
كاملا من تطور البشريه فاقدين الاحساس
بالزمن والوعى والتاريخ

----------------------
فالذى جمعه الله لا يفرقه
إنسان

-------------------
ولأنت جوارى ضاجعه
وأنا بجوارك مرتفق
وحديثك يغزله مرح
والوجه حديث متسق
وترخين جفونا
أغرقها سحر
فطفا فيها الغرق
وشبابك حان جبلى
أرز وغدير ينبثق 
( مقتل القمر-أمل دنقل)

-------------
وشيش داخلى

( إبراهيم فرغلى)