السبت، 23 يناير، 2010

أين تذهب طيور المحيط



إن شعبا يأكل الآيس كريم فى درجه حراره تصل 
إلى أكثر من عشرين تحت الصفر لابد 
أن ينتصر فى الحرب
(تشرشل)

------------------
إننا من بعيد نرى الأشياء 
أوضح
(يسينين)

---------------
أصوات خفيه حبيبه 
صوات أولئك لذين ماتوا
أو أولئك الذين هم بالنسبه إلينا ضائعون مثل الموتى
تتكلم فى أحلامنا أحيانا و أحيانا فى الفكر يسمعها العقل
ومع أصدائها تعود برهه أصوات من قصائد حياتنا
الأولى مثل موسيقى بعيده فى الليل تخبو
(كفافيس) 

---------------------
إن آلهه المعارك تزور المحاربين مره واحدة
غير أن من يقعد عن التمسك بها حين تزوره لن
يستطيع أن يمسك بها مره أخرى
 (هتلر)

-----------------
إن الموتى محظوظون فلقد أنتهى
كل شئ بالنسبه إليهم
(روميل)

-----------------
مكتوب على الاسكندريه أن تستطيل مع البحر
أن تنام حتى القيامه فى حضن الموج
هى عروس دائم للبحر المتوسط
هكذا أرادتها الطبيعه رغم ما يقذفه بها بنو الانسان
من تلوث وتخبط وأستبداد

----------------------
السينما هى المصعد السماوى الذى حملنى
إلى عالم الآخر
 الأجانب 
أكثر من أى شئ

---------------------
فى حياه كل منا مع فيلم ما قصه أو أثر ما

------------------------
قال العجوز: إننى الآن أعيش فى بيت بلا سقف
وتركنى ومضى
لم أفهم ماذا يقصد العجوز
عرفت بعد ذلك أنه فقد من قبل زوجته

---------------------
على باب نيويورك يوجد تمثال الحريه
كان مقررا أن يوضع هذا التمثال على
قناه السويس المصريه
أخذته أمريكا قلت لنفسى: ربما لهذا السبب
أرى النسخه الأخرى وسط نهر السين
فى باريس دائما حزينه

--------------------
أين تذهب طيور البحر فى المساء؟

----------------
قدرتك عليك أو إتغيرت مش فارقه
تصور شوف قدرت فى يوم أقول لأ
أخيرا جيت أقولك متستغربش على حاجه
مسيرك بكره تتعود على الفرقه

--------------------
هل يريد العرب أن يفعل لهم الآخرون كل شئ؟
دائما ينتظر العرب حتى تضيع الفرصه
ثم يحاكمون الجميع
مازوشيه

------------------
باريس مدينه لها فى القلب مكان
وكفى

-------------------
باريس قراءه متركمه حقا
لكنها أيضا حلم مراوغ

-----------------
لم أحدثك عن دهشتى البالغه وأنا أرى أرض فرنسا 
الخضراء كلها من الطائره لن أعيب على بلدى إنها
صحراء
 هكذا خلقها الله
ولن أعيب على أهلها أنهم يتركونها صحراء
هكذا خلقهم الله أيضا

---------------
أصابتنى باريس بالصمت

----------------
لا أحد يريد أن يعترف أن الأفكار السلفيه تسحبنا
جميعا من أنوفنا الى الخسران وأن دور مصر الآن 
مهما علا صوتها ليس هو المؤثر الحقيقى فى هذا
الخسران إنما الفاعلون هناك فى جزيره العرب

-----------------
بالنسبه لى على الاقل ولجيلى الذى 
يحب هذا الوطن الى درجه الرغبه فى الفرار
حقيقه وطن يحتضر بين يديك 
وتحبه وتعجز عن شفائه
حقيقه وطن تحبه ولا يبادلك الحب 
إلا بعدم الاكتراث
وطن تفر منه وتأخذه معك تحمله 
على ظهرك أينما هربت

---------------
العالم الآن قد تم قسيمه الى دول
سائده ودول بائده
وللدول البائده خط أحمر لا تتجاوزه

-----------------
تريد أن تدخل الى العالم الواسع لابد
لك أن تعمل وفق قوانين العالم الواسع
وأول تلك القوانين أن تتخلى عن الوطن

---------------------
حكومتنا الرشيده تتصور أن قراءة أوروبا
لأدابنا ستعطيها فكرة سيئة عنا 
كأن هناك فكرة طيبة

-----------------
النظم العكسرية مثل الراعى الجائر
لا تبقى على الخضره

-----------------
إن قراءاتنا هى التى تحددنا

-------------------
هناك مدن تدخلها فتنسى المدن الأخرى

-------------
إن زمن القراءة يبحث عن الحقيقة

-----------------
فالمدينة مثل النص يمكن قراءتها تماما

-------------
لقد مر وقت طويل عليه وتغير كل شئ فيه 
إلا الضمير الذى هو يتفاعل مع الزمن يظل
موجودا وتظل هناك إمكانية دائمة
لأكتشافه بالقراءة

------------------
فكما أن الكتابة فعل نجاة
فى كثير من فوائدها شفاء من 
التوتر أو القلق

--------------
لقد وجدت فى المسجد الكبير (بالمغرب) 
فرصه للصلاه والدعاء على المفسدين 
فى الأرض والدعاء للصالحين من أبناء الوطن
هذا هو ما بقى لى لم أعد قادرا
على مقاومه المفسدين
ولا العمل مع الصالحين

-------------------
لقد أهملنا اللغة الإنجليزية دفاعا عن 
اللغة العربية لكن نظمنا التعليمية
أضاعت اللغتين معا

---------------
مراكش لها فى القلوب حضور التاريخ
قيامه الماضى
مراكش لا تثير اسئله فى العقل
تثير اضطرابا فى الروح

(إبراهيم عبد المجيد)