الأحد، 7 فبراير، 2010

رأيت رام الله



ليس هناك ما هو موحش للمرء أكثر من ان
ينادى عليه
بهذا النداء (يا أخ ) 
يا أخ 
هى بالتحديد العبارة 
التى تلغى الأخوة

--------------
الأرض لا ترحل

-----------------
أننى لا أسامحك
 وأنت لا تسامحنى

---------------
هاهى الأن أمامك أيها المسافر إليها
أنظر جيدا

------------------
بندقيته هى التى أخذت من أرض القصيده
وتركت لنا قصيده الأرض
فى قبضته تراب وفى قبضتنا سراب

------------------
لتغفر لى عتمتكم هذا النهار الخصوصى
أيها الأصدقاء

--------------
فى هذه الغرفه وجدتنى أنسحب إلى هناك
إلى تلك البقعه المتواريه فى كل شخص
بقعه الصمت والأنطواء
فراغ غامق اللون يخص المرء ولا يعنى أحدا غيره
ألوذ به عندما يصبح الخارج عبثيا أو غير مفهوم

----------------
بوابه الأبواب
لا مفتاح فى يدنا ولكنا دخلنا
لاجئين الى ولادتنا من الموت الغريب
ولاجئين الى منازلنا التى كانت منازلنا
وجئنا فى مباهجنا خدوش
لا يراها الدمع إلا وهو يوشك أن يهيلا

-----------------
لم أر من الجنود العائدين من المعركه غيره
وكان هذا كافيا ليحزن القلب
رؤيه شخص واحد تكفى لكى تتشخصن الفكرة
فكره الهزيمة

-----------------
هى أرض كالأرض

-----------------
لست من بحاره كولومبوس الذين صاح أحدهم 
وهم على شفا الهلاك( أرض أرض إنها الأرض)
لست أرشميدس الذى صاح مذهولا (وجدتها وجدتها) 
لست جنديا منتصرا يقبل التراب
لم أقبل التراب
لم أكن حزينا وأيضا لم أبك

--------------------
قلت لنفسى : لماذا يظن كل شخص فى هذا العالم
أن وضعه بالذات هو وضع مختلف؟

-----------------
فى المرة السابقه كنت واضحا والأمور كانت
واضحه الأن أنا غامض ملتبس والأمور كلها
غامضة ملتبسة

------------------
لكننى أعرف أن الغريب لا يعود أبدا إلى حالاته
الأولى

-------------------
الضفه المقابله تعرض نفسها بوضوح كامل
أمام العين
والعين ترى ما ترى

--------------------
الغريب هو الشخص الذى يجدد تصريح إقامته
لا تعنيه التفاصيل الصغيره فى شئون القوم
أو سياساتهم الداخليه لكنه أول من تقع عليه
عواقبها قد لا يفرحه ما يفرحهم لكنه دائما يخاف
عندما يخافون

-------------------
منذ تذكر يهود القرن العشرين كتابهم المقدس
أصابنى الرحيل البدوى
وما أنا ببدوى

------------------
أنا لا أعيش فى مكان
أنا اعيش فى الوقت
فى مكوناتى النفسيه 
أعيش فى حساسيتى الخاصه بى

-----------------
وكان علينا أن ننتظر طويلا قبل أن تعلمنا الحياة
عبر رحلتنا الطويلة باتجاه الحكمه والحزن
إنه حتى أسنان المشط لا تتشابه 
فى الواقع

----------------
المسأله أكثر تعقيدا مما تبدو عليه

---------------
ظاهره المرأه الفلسطينيه فى الانتفاضه تستحق
التمجيد بلا تردد
لكن قصتها الكامله 
لم تكتب بعد

------------------
الأمل يضغط على صاحبه
 كما يضغط الألم

---------------
علمنا التاريخ درسين اثنين
أولهما : أن تصوير الفواجع والخسارات 
بوصفها انتصارا هو أمر ممكن
والدرس الثانى : هو أن ذلك لا يدوم

------------------
الغربة لا تكون واحدة
إنها دائما غربات
غربات تجتمع على صاحبها وتغلق عليه الدائرة

---------------
يكفى أن يواجه المرء تجربة الأقتلاع الأولى
حتى يصبح مقتلعا من هنا إلى الابديه

---------------
والليل حولى لا يمر
وليس حولى من يواجعنى ويكذب صادقا
من أجل روحى
أو يلوم هشاشتى حتى ألومه
أما المسافه بين أحبابى وبينى
فهى أقبح من حكومه

--------------
السعيد هو السعيد ليلا
والشقى هو الشقى ليلا
أما النهار
فيشغله أهله

----------------
هنا كل شئ معد كما تشتهيه
فلكل مقام مقال
مكبره الصوت فى ليله المهرجان
وكاتمه الصوت فى ليله الاغتيال

----------------
ذاكرته تستعصى على التنسيق
يعيش أساسا فى تلك البقعه الخفيه الصامته
فيه يحرص على أن يصون غموضه ولا يحب
من ينتهك هذا الغموض 
له تفاصيل حياه ثانيه
لا تهم المحيطين به

-----------------
هل كنت بالنضوج الكافى لإدراك أن لى أشباها من
المواطنين الغرباء فى عواصمهم ذاتها؟ دون أن تتعرض
بلدانهم للإحتلال الأجنبى

----------------
منذ ذلك الضيف أصبحت ذلك الغريب
الذى كنت أظنه دائما سواى

--------------
الغربه كالموت
المرء يشعر أن الموت هو الشئ الذى يحدث
للآخرين

---------------
عيناى لا تفارقان النافذه
وصور لأزمنه مضت وانقضت لا تفارق عينى

---------------
المستوطنات هى كتابهم
شكلهم الاول
هى الميعاد اليهودى على هذه الارض
هى غيابنا
المستوطنات 
هى التيه الفلسطينى ذاته

-------------------
المعتدلون يتعلمون لغه الحديد من المتطرفون
ى فتره من الفترات والمتطرفون سيتعلمون
لغه الحرير من المعتدلون اذا اقتضى الامر

-----------------------
ما الذى يجعل فرحك يعتمد على المحاوله لا على التجلى؟
ألأنك تعرف أن هناك شيئا غير مكتمل فى المشهد كله
شيئا ناقصا فى الوعد
وفى المتحقق من الوعد
ألأنك مثقل ؟ ألانك لم تألف الألفه بعد
هل أنت الرقصه أم الاعتذار عنها؟
أتعترض على المعزوفه أم على العازفين؟

----------------
لقاء ملتبس
لانعرف فيه من منا يعطى ومن منا يأخذ

---------------
الفرح تدريب وخبره
لابد أن تتخذ الخطوه الأولى

-----------------
الحب هو أرتباك الأدوار بين الآخذ والمُعطى


--------------
لا حدود للأسئله لا حدود للوطن

----------------
لنا حصتنا من الأخطاء بالطبع
حصتنا من قصر النظر
هل قلت هذا قبل الآن فى مكن آخر وزمان آخر؟

------------------
أسهل نشاط بشرى هو التحديق فى أخطاء الآخرين
إن الذى يفتش عن أخطاءك لن يجد سواها

---------------
من السهل على أن أدير ظهرى وأغادر
العلاقه إذا أردت فيها ما يُرهق

---------------
نحن نختار الصديق أختيارا 
ولذلك فالصداقه المرهقه فى نظرى
هى تبرع بالحُمق

-----------------
دائما للرضى ما يشوب الرضى
ما الذى قبل أن تستقر بداياته
إنقضى 

-----------------
السياسه هى عدد فناجين القهوه على المائده
إنها نسياناتك التى تباغتك بحضورها 
وذكرياتك التى تخشى التحديق فيها
لكنك تحدق فيها رغم ذلك
البعد عن السياسه أيضا سياسه

-------------------
السياسه لا شئ  نعم
السياسه كل شئ نعم
أقصد فى نفس الوقت

-----------------
هل دار رعد لاتريد قصتى عن دار رعد؟
هل نحن فى الوداع واللقاء نحن؟
هل أنت أنت ؟هل أنا أنا؟
هل يرجع الغريب حيث كان؟
وهل يعود نفسه إلى المكان؟
يا دارنا
ومن يلم عن جبين الآخر التعب؟

-----------------
زيت الزيتون بالنسبه للفلسطينى
 هو هدية المسافر
 إطمئنان العروس 
مكافأه الخريف
ثروهةالعائلة عبر القرون 
 زهو الفلاحات فى 
مساء السنة وغرور الجرار

--------------------
لم نطل الحديث 
 أطلنا الصمت
لأن الصمت كان فى مقدرنا نحن الأثنين

------------------
الخجل
 وحده علمنى الكذب

-----------------
أى حب ونحن لا نعرف المحبوب
ثم لماذا لم نستطيع الحفاظ على الأغنيه
ألان تراب الواقع أقوى من سراب النشيد
أم لأن الأسطوره هبطت من قممها إلى
هذا الزقاق الواقعى

---------------------
نجحت إسرائيل فى نزع القداسه 
عن قضيه فلسطين لتتحول كما هى الآن
إلى مجرد إجراءات وجداول زمنيه
لا يحترمها عاده إلا الطرف الأضعف
فى الصراع

--------------------
الإحتلال الطويل خلق منا أجيالا عليها
أن تحب الحبيب المجهول
النائي
العسير
المحاط بالحراسه وبالأسوار وبالرؤوس النوويه
وبالرعب الأملس
الاحتلال الطويل أستطاع أن يحولنا من
أبناء فلسطين إلى أبناء فكره فلسطين

------------------
لا تُعرف القرى ببيوتها
بل بما حولها
الحقول
عيون الماء
لكهوف الصخريه
الشعاب والجبال
والقصص المتوارثه التى تتغير وتتبدل
من جيل الى جيل لكنها عجبا ثابته كالكتاب

------------------
لم يكن من حقى أن أشعر بتلك الرعشه الخفيفه
لكنى شعرت بها
أردت فعلا أن يعرفنى أحد

-----------------
المؤكد أننى تجاوزت منذ خروجى 
من سذاجات الطفوله الرغبه فى استعاده الموتى
ليعودوا كما عرفتهم فى ماضى أو ماضيهم

-----------------
أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها الى
أبعد من طرفيها 
 المأساة والمسخرة

----------------
الحياة تستعصى على التبسيط كما ترون

------------------
لم أنبذ الرومانسيه لأن نبذها موضه فنيه
بل الحياه ذاتها هى التى لا شغل لها إلا
أسقاط رومانسيه البشر
إنها تدفعنا دفعا نحو تراب الواقع
الشديد الواقعية

---------------
لا غائب يعود كاملا
لا شئ يُستعاد كما هو

----------------
كل القصة فى المكان

(( مريد البرغوثى ))