السبت، 27 مارس، 2010

الدعوة الإسلامية



أحذروا من الناس صنفين
صاحب هوى قد فتنه هواه وصاحب دنيا أعمته دنياه

---000---000---000---
ويل للذى يعلم مرة وويل للذى يعلم ولا
يعمل سبع مرات
 (ابو الدرداء)

--000---000---000---
إنما الفقيه: الزاهد فى الدنيا
الراغب فى الاخره ، البصير فى أمر دينه
المداوم على عباده الله عز وجل 
(الحسن البصرى)

--000---000---000---
أيها الأخوان إنى لا أخشى عليكم الدنيا مجتمعه
فأنتم بإذن الله أقوى منها ولكنى أخشى عليكم
أمرين أثنين : أخشى أن تنسوا الله فيكلكم الى أنفسكم
أو أن تنسوا أخواتكم فيصير بأسكم بينكم شديد
(الامام حسن البنا )

--000---000---000---
تعوذوا بالله من فتنة العابد الجاهل
وفتنة العالم الفاجر فإن فتنتهما فتنة لكل مفتون
(سفيان الثورى )

--000---000---000---
اليقين أن لا ترضى الناس بسخط الله ولا تحمد أحدا على
رزق الله ولا تلوم أحدا على مالم يؤتك الله
فإن الرزق لا يسوقه حرص حريص ولا يرده كراهه كاره
فإن الله بقسطه جعل الروح والفرح فى اليقين والرضى
وجعل الهم والحزم فى الشك والسخط
 ( ابن مسعود )

---000---000---000---
خالطوا الناس وصافوهم بما يشتهون
ودينكم فلا تكلمنه
(ابن مسعود)

---000---000---0000---
أصل كل فتنه إنما هو تقديم الرأى على الشرع
والهوى على العقل

--000---000---000---
فليس الناس قط الى شئ أحوج منهم الى معرفه
ما جاء به الرسول عليه الصلاه والسلام
والقيام لله والدعوه اليه والصبر عليه
وجهاد من خرج عنه حتى يرجع اليه وليس
لعالم صلاح بدون ذلك ألبته
ولا سبيل الى الوصول الى السعاده والفوز
الاكيد الا بالعبور على هذا الجسر
(ابن القيم )

---000---000---000---
وإنما الامم الاخلاق ما بقيت
وإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
(أحمد شوقى )

--000---000---000---
فمقام الدعوه إلى الله افضل مقامات
العبد
 (ابن القيم )

--000---000---000---
عن الصحابى الجليل ، ربعى بن عامر ، عندما سأله رستم قائد الفرس
ما الذى جاء بكم فقل : الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد
إلى عباده إله ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والاخرة 
ومن جور الأديان إلى عدل الاسلام

---000---000---000---
لابد للمجتمع الاسلامى من ميلاد 
ولابد للميلاد من مخاض
ولابد للمخاض من آلام
(سيد قطب )

---000---000---000---
وسواء كف الكيد المجنون عن الحرب لدين الله
أم ازداد الكيد جنونا وضراوه سيعود الانسان
إلى الله 
(سيد قطب )

---000---000---000---
حاجة الناس إلى الشريعه أعظم من حاجتهم الى التنفس
فضلا عن الطعام والشراب لأن غايه ما يقدر فى عدم التنفس
موت البدن وأما ما يقدر عند عدم الشريعه ففساد
الروح والقلب جملة
 وهلاك الأبد
وشتان بين هذا وهلاك البدن بالموت 
(ابن القيم )

---000---000---000---
لقد كنت أؤمن بالحركة العربية إيمانا عميقا وكنت واثقا
قبل أن أحضر إلى الحجاز أنها هى الفكره التى ستمزق تركيا
شذر مذر 
( لورانس )

---000---000---000---
يتحتم علينا أن ننزع فكره الله ذاتها من عقول المسيحين
وأن نضع مكانها عمليات حسابيه وضرورات ماديه
(البرتوكول الصهيونى الرابع)

---000---000---000---
ولقد خدعنا الجيل الناشئ من الأميين وجعلناه فاسدا
متعفنا بما علمناه من مبادئ ونظريات معروف لدينا زيفها
التام ولكننا أنفسنا الملقنون لها ولقد حصلنا على
نتائج مفيدة خارقة من غير تعديل فعلى للقوانين السارية
من قبل بل بتحريفها ببساطه وبوضع تفسيرات لها لم يقصد
إليها مشرعوها
 (البرتوكول الصهيونى التاسع )

--000---000---000--
عن عمر بن الخطاب قال :يا أيها الناس إنى قمت فيكم كما قام رسول الله
عليه، الصلاه والسلام، فينا 
فقال : أوصيكم بأصحابى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
ثم يفشوا الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف
ويشهد الشاهد ولا يستشهد ألا لا يخلون رجل بإمرأه
ألا يكون ثالثهما الشيطان
عليكم بالجماعه فإن الشيطان مع الواحد وهو من الأثنين أبعد
من أراد بحبوحه الجنه فليلزم الجماعة

--000---000---000---
يقول ابن القيم فى هؤلاء الذين يتركون الأمر بالمعروف
من أجل الزهد والذكر والانقطاع
( هؤلاء فى نظر العلماء من أقل الناس دنيا 
 فأى دين وأى خير فيمن يرى محارم الله تنتهك
وحدوده تضاع ودينه يترك وسُنه رسوله
عليه الصلاه والسلام ، يرغب عنها وهو بارد القلب ساكن اللسان
شيطان أخرس

---000---000---000--
الحمد لله الذى جعل فى كل زمان فتره من الرسل
بقايا من أهل العلم يدعون من ضّل الى الهُدى ويبصرون
من هم على الأذى ، يحيون بكتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله
العمى ، فكم من قتيل لأبليس أحيوه وكم من ضال تائه قد هدوه
فما أحسن أثرهم على الناس وما أقبح أثر الناس عليهم
( الامام بن حنبل )

--000---000---000--
قال تعالى :
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ
بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ
وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ 
أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ 
( التوبه 71 )

---000---000---000---
قال تعالى :
وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء
عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا
( البقره 143)

(( د\ صادق أمين ))