السبت، 24 أبريل، 2010

المكان بخفه



كالحفريات القديمة
جزء من روحى
حفريه تدل على صاحبها
صاحبها بكل صفاته
خطى اقدامه وصوته ووجعه
وتبقى حقيقه:من يمتلك الحجر
لا يجيد قراءته

---------------
حين نغلف الأشياء بالنهاية
نحتفظ بالارقام والحروف
سريه
غير قابلة للإستخدام

----------
لا تفزعى 
 تقول
بينما تشد على يديها بقوه اكبر
وهى تنفلت من يديك
وبشكل سينمائى تجد نفسك وحدك
فى غرفه ضيقه
أثر اللمسه الخفيفه على راحتك
وميض عينيها يخايلك وأنت تردد برويه
الأمر كله 
 لم يكن أكثر من ذلك

-------------
قد تتساءل بينك وبين نفسك
لماذا أسير فى اتجاه واحد؟
لماذا لا ادور هكذا ، وأصعد الى أعلى؟
لست خائفا عليك 
إلا من أسئله حمقاء كهذه

--------------
هنا وهناك
تضيق بك العزلة
وتتوجس من الحشود
بينك وبينهم هذا الباب
يدك التى تحجم ،، صوتك
الذى يهم بالنداء
لكنك رويدا 
 تخنقه
ليكون كلامك
خفيفا عليهم

-----------------
يا لهذا القطار ومحطته
التى تشبه كل المحطات
لكنها لم تزل
تعيدك للحظه بعينها
لبقعه على الطريق
وذلك النفير
ديدنه الحنين

------------
هنا تشير إلى لوحة على الجدار
كنت أرى أسمى 
 فأسرع
لأستلم الرسالة
هناك وهنا

----------------
يا قطار
لو أصعد الآن إليك
أتوقف عن المضى هكذا بعيدا
وأصعد
فيعود كل شئ ،، كل شئ
أيها المحمل
بكل ما من شأنه 
يرد ناسا إلى الحياة
ليس بمقدورك
تعيش الحظه ذاتها مرتين
ليس بمقدورى
أمنحك أى شئ

---------------
إنسان هذا العصر
مغبون بقدرته
ومحكوم بظلمته
وخلاق
عثور

--------------
هو لن يبكيك لحظة
فكم هو قاس
أيتها الرحيمة
ولا وقت لديه

--------------
الكلمات وحدها لا تكفى
لكنها وحدها التى تخون
لتُسرب
مالانبغى من القول


( عماد غزالى )