الأربعاء، 15 ديسمبر، 2010

قطار الصعيد


يا وابور الساعة أتناشر
يا مجبل ع الصعيد
سلم لى ع الحبايب
ومحمد ولدى يا بوى
يا جريد النخل العالى
طاطى وُرد السلام
يا باجور الساعه اتناشر
يا مجبل ع الصعيد

-------------------
جلاليب الصعايدة الواسعة سواء أكانت جلاليب
 الرجال أم ملابس النساء
بقدر إتساعها يقابلها ضيق الدنيا
وبقدر رحابتها نجد ضيق ذات اليد

----------------
لا شئ يبقى سرا إلى الابد
قليل من الصبر وسأعرف 
 المهم أن أظل مسكونا بهذا
بهذا القدر الجميل من الفضول 
وطرح الأسئلة على الواقع
والناس والأشياء

--------------
فى كل مره ألومه وأعاتبه بسبب كل هذا الاغتراب عن الوطن
أقول له إن القضيه الجوهريه هنا
ويرد علي بسؤال محدد : هل حدث جديد فى غيابه؟
أتوقف لحظه أبدو فيها مجهدا ومتعبا
أفتش فى الذهن عن هذا الجديد الذى حدث 
خلال عام فلا أجد ما يمكن قوله

-------------------------
إن من يريد أن يشم رائحة الصعيد عليه بركوب
قطارات الفقراء

-----------------
قلت له إن الغربة تُقال عن الخارج
أما فى الداخل فيقال إغتراب

--------------------
إننا عابرون فى هذا العالم الثابت والذى لا يتحرك
سوى بالدوران حول نفسه

------------------------
إخترت قطار الدرجة الثالثة وعندما رأيته لأول
مره يدخل المحطة متعبا مهدود الحيل 
خيل إلي أنه خرج لتوه من القرن التاسع عشر
ليدخل الخمس سنوات الأولى وربما الثانية
من الربع الأخير من القرن العشرين
مكانه الطبيعى هو متحف السكه الحديد

----------------
وهل هناك بيت أو حقل لا سلاح فيه؟
الجميع يدافع عن نفسه والسلاح هو الوسيله الوحيده لذلك
هذا سلو الصعيد وقطعه السلاح فى البيت هى 
 أمانُه

---------------------
أما الصعيدى فليست عنده سوى جملة واحدة
 يبدأ بها كلامه
أحب
بالحب يبدأ الكون عنده

-------------
أنا قطر الصعيد
الدم مش واحد
والعرق مش واحد
والريحه مش واحده
إلا فى قطر الصعيد  
 ( فؤاد حداد)

--------------------
قلت لنفسى ما أقوله عندما أجد نفسى 
عند الضفه الأخرى لليأس
أشتدى يا أزمه 
 تنفرجى

-----------
من السهل أن نبدأ القصص والحكايات
ومن السهل ان نمضى فيها
ولكن الصعب الحقيقى هو الخروج منه

----------------------
العوده دائما وأبدا هى  وقت الإحساس المبالغ فيه
بالتعب

(( يوسف القعيد ))
لذكرى خاصه لقطار 891 أسيوط