الجمعة، 31 ديسمبر 2010

الإسلام العقلانى (عند أمين الخولى )


التجديد هو الرجوع إلى المعين الأول للاستفاده منه ورد الناس إليه
ليعرفوا أن هذه الرواسب والعوائق ليست إلا طارئه عليه
فإذا ما نحوها عنه عاد عذبا فراتا
وذلك هو التجديد أو الإصلاح التطورى

----------------------
أول التجديد قتل القديم فهما

-------------------------
العلمانيون يرون أن الحقيقة نسبية وليست مطلقة
طالما أن كل شئ خاضع للزمن ويكون مصدر إدراك 
الحقيقة هو العقل لا الوحى
وحتى لو كان الوحى يقرر بعض المعارف عن الحقيقة 
فإن ذلك لا يُفهم إلا من خلال
العقل البشرى

--------------------
مصطلح العلمنه يشير إلى التحرر من سيطرة الكنيسة
 على أمور الدولة وشئون الحكم

-----------------------
فى تعريف العلمانية عدم الرفض الكامل للدين
 ولكن تحديده فى إطار علاقه العبد بربه
وتحرير الحياه من ضغط السلطه الدينية
وهنا يصبح العلمانى لا يرادف الملحد

----------------
تعريف العلمانية فى موسوعه الدين :
 هى مجموعه من المبادئ النفعية الاجتماعية التى
تسعى الى تطور وتقدم البشريه بواسطه العقل البشرى
 والعلم والتنظيم الاجتماعى
دون الرجوع للدين

-----------------------
تعريف العلمانية فى معجم الفكر السياسى :
 هى تحول السلطه الدينية إلى المؤسسات المدنية

-------------------------
أستطاع علم الاصول أن يسد الفجوه بين النص
 والواقع من خلال الاجتهادات الفقهية
 التى تراعى حركة الواقع وتأخذ
 بروح النص لا حرفيتة

--------------------------
ليس لرجال الدين فى الاسلام أى سلطه كهنوتية
 وليس لهم حق الوساطه بين
الله والناس

-------------------------
الأزمه الكبرى فى أن السياسه قامت بتوظيف 
بعض العقائد مثل عقيده القضاء والقدر
من أجل استمرار أوضاعها

---------------------------
الإنتخاب الطبيعى قوة دائمة الفعل فى إستخراج
 التغايرات العرضيه فى العوالم
العضوية كافة ماكان منها مضرا مبقية 
على ماكان مفيدا صالحا
بما يلائم طبيعه حالات الحياه المحيطه ووفقا لمبادئ الانتخاب الطبيعى
والبقاء للأصلح
(أمين الخولى فى شرح مبادئ نظرية دارون للتطور )

--------------------
نظريه التطور ليست معرفه فحسب
لأننا لا نقتصر فيها على الوقوف على تاريخ 
الأحياء بل نكتسب منها مزاجا واتجاها
لأنها تجعل التطور مذهبا حيويا والارتقاء ضروره اجتماعية
وبالتالى فالنظريه ليست معرفه علميه فحسب وإنما
 هى مذهب اجتماعى يُحمل الأمه على
أن تطالب بحقها فى التطور وتدافع عن حريتها
(أمين الخولى )
-----------------------------
من الضرورى ألا يشعر متعلم الفصحى بأنه حين
 يبدأ تعليمها أنه يتعلم لغه أخرى
أجنبيه  تختلف أختلافا جوهريا عن لغة الحياة
 التى يستطيع الطفل أن يعتمد عليها قبل
دخوله المدرسة
---------------------------
الشعور بغرابه الفصحى وأجنبيتها هو أساس العقدة النفسية فى تُعلمها
أستقر فى النفوس ما للغه العربية من صفه دينيه
وأن مساسها بإصلاح يحتوى دائما مخالفه للدين
وعدم احترام لصفه العربيه الدينيه لكونها لغه القرآن
(أمين الخولى )

--------------------------
تحرر الدين من قيد التقليد وفهمه على طريقة
 سلف الأمة قبل ظهور الخلاف
والرجوع فى كسب معارفه إلى ينابيعه الأولى 
ضروره لابد منه لإصلاح العقائد
(الإمام محمد عبده)

-----------------------
التاريخ غير مقصود للقصص القرأنى
 لأن مسائله من حيث هى تاريخ
ليست من مهمات الدين من حيث هو دين
 وإنما ينظر الدين من التاريخ
إلى وجه العبره
 (محمد أحمد خلف الله من تلاميذ الخولى )

-------------------------
الواقع المعاصر فى حالة تخلف وجمود والمسلمون فى حاجة
إلى قراءه دينهم قراءه جديده مستنيره تتوافق مع رغبات
المخلصين من المسلمين فى ضرورة نهضة العالم الاسلامى
من كبوتة وتحرير الإنسان المسلم من أصفاده

---------------------
المعتزلة تعطى الأولوية لعقل على النقل
العقيده الاشعريه السائده فى جعلها العقل مجرد أداة
تدور فى رحى النقل

-----------------------
تقوم رؤيته التأويلية على أساس أن النص عبارة عن وسيط
لغوى ينقل فكر المؤلف إلى القارئ وبالتالى فهو يشير
فى جانبه اللغوى الى اللغة بكاملها ويشير بجانبه النفسى
إلى الفكر الذاتى لمبدعه
والعلاقه بين الاثنين علاقه جدليه
 (شيللر ماخر )

---------------------
الفرق بيننا وبين  من تقدم من الذين أمنوا بالثقافة العقلية المعللة
المسببة هو  هذه الثقه بالأسباب وهذا التمسك بالنتائج وهذا
الأستعداد لتحمل المسئولية وهذا الإنتفاع بالتجربة
 (الخولى )

----------------------
ينبغى العناية بشخصيته عناية رقيقة لأنه ينفث فى روح
الجيل أنفاسه ويعديهم بذوقه ووجد أنه كما يعديهم بهمته وأرادته
أو خذله وكلله ومن ثم فإن شخصيه المعلم هى التى تخط
مستقبل الأمه وترسم عندها وتعين خطتها من الحياه
(الخولى )

-------
آمنوا بالسببية تعيشوا عصر العلم
(أمين الخولى )

---------------------------
الدين الذى يصلح لكل زمان ومكان لن يصلح
 للمسايره بصورة واحدة لزمان واحد ومكان واحد
فكيف إذا كان هذا الزمان منذ مئات السنين
ولهذا علينا أن نجاهد جهاد أسلافنا فى فهم الدين 
وفى الأستعانة على ذلك بعلوم الأمم
الأخرى حولنا

----------------------
الدين هو طب معنوى للنفوس
كما الطب العملى بالنسبه للأجسام والأجهزة

---------------------------------
الثقافه تعديل الانسان وتقويمه ليواجه الحياة 
مواجهة الصالح لها
المدرك لنواحيها إدراكا صحيحا

---------------------
الحكمه ليست شيئا أكثر من معرفة أسباب الشئ
( ابن رشد)

( د:أحمد محمد سالم )