الاثنين، 28 فبراير، 2011

حكايات من دفتر الوطن


نامت عيونكم ولكن مجدكم صاحى
ولقيت لى من دمكم حنه لافراحى
وكل ما أهدا ينور الدم فى جراحى
مين ينسى موتكم بأيد الظالم الغاضب
وبسمه الفرح فوق ثغرك يا جراحى
يامخلصين للوطن يا أشجع الشجعان
من دمع شجونى نظمت الشعر والالحان
وأدى وردى وأشعارى وألحانى
أهديها للى بذل روحه فدا الأوطان

----------------------
ليس للسياسة ضمير فى أى بلد من بلاد الله
أما فى مصر فليس للسياسه عقل أيضا
(مكرم عبيد)

-----------
الدستور صريح فى أن الملك يملك ولا يحكم
وأن الأمه هى مصدر للسلطات

------------------
الطريق إلى جهنم مفروش بالنيات الطيبة

-----------
أما وقد مات سعد وأختفى حب الشعب
الذى يورط الزعماء فى التطرف
فقد آن أوان تسليم البضاعة
أو هكذا كانوا يظنون

-------------------
كانت غلطتنا عندما صدقنا أننا مستقلون
(سعد زغلول فى لحظات من اليأس)

-----------------
كان بأختصار وصوليا ضعيفا يؤمن أن مقاومة الأقوياء خطل
فى الرأى ونقص فى العقل
وأن الانجليز الذين يحكمون مصر سينفذون أرادتهم
وإذن فما الداعى لمقاومتهم؟ وكان الرجل محصنا ضد الطيش
والثوريه لأنه كان يعتبر الوطنيه مرضا خبيثا يصيب الناس
وكان يقول (الحمد لله الذى عافانى منذ طفولتى من حُمى الوطنيه)
* عن توفيق نسيم - رئيس وزراء مصر خلال ثوره كوبرى عباس 1935)

-------------------
كان طلاب المدارس الثانويه والمعاهد الأزهرية وكليات الجامعة قد
لعبوا دورا مميزا فى التحريض على الانتفاضات الجماهيريه
خلال ثورتى 1882 و 1919 وفى أعقابهما بحيث أصبح
من المتوقع دائما أن يتولى الطلاب إشعال الشرارة الاولى
فى كل انتفاضة جماهيرية

----------------------
وقد أجتذبت (جمعية مصر الفتاة) أول مشروعاتها وهو مشروع
 *القرش* عام 1932 اهتماما بالغا واسثار حماسا قوميا
عاما لكى يتبرع كل مواطن بقرش واحد لصالح إنشاء
مصانع يملكها ويديرها المصريون أستهلت
بإنشاء مصنع لانتاج الطرابيش

-----------------
لقد ظهر المستور وبرح الخفاء
وعرفتم مايراد بدستوركم ويبيت لقضيتكم فلا تستنيموا
للعادين على حرمتكم لأنكم إن أستسلمتم أضعتم نهضتكم وأهنتم وطنيتكم
وأغضبتم أرواح شهدائكم
(مصطفى النحاس- رئيس حزب الوفد فى خطابه أثناء ثوره كوبرى عباس
13 نوفمبر 1935)

----------------
أغضبوا إذن ثم أغضبوا
إذا كنتم تحبون حقا فما الغضب إلا الحب الفائر
وإذا أنت لم تغضب لما تحب فإما إنك لا تحب أو أن حبك
من النوع الفاتر
إغضبوا أيها الشبان فوالله لئن ماغضبتم ما شببتم
(مكرم عبيد- سكرتير الوفد فى نفس الخطاب الخاص بمصطفى النحاس
1935)

----------------
ولكنى سعيد لغايه بأن أترك روحى تنتزع منى
وأضحى بدمى
أن الموت أمر تافه وآلامه عذبه المذاق من أجل مصرنا نحن
فلتحيا مصر -مصر فوق الجميع- لتحيا التضحية
(من رساله الشهيد محمد عبد الحكم الجراحى أحد شهداء ثوره
كوبرى عباس الخاصه بالطلاب1935)
وبعد موته أنتشر شعار
* رفعت العلم يا عبد الحكم*

----------------------
لم أقبل حكايه الشباب الأعزل من كل شئ إلا الحق
لم أقبل فتح الصدر للرصاص
لم أقبل تعطف الزعماء بالزياره
لم أقبل أن يكون منتهى ما يفعله الشباب من أجل الثأر لعبد الحكم
هو أن يشيعوه فى موكب رهيب
وساعدنى الوصف الباهت الذى قرأته عن ميته الجراحى
على أن أتجاسر وأحتقرها وهو ما كان يلزمنى لأخلص نفسى من هذا الحزن
الممض المفترس لأقرر ألا أتركهم يقتلوننى قبل أن أقتلهم
ولم أكن جرو ذئب ولا وحشا صغيرا بل كنت على العكس خياليا حالما
ولكنى كنت واحد من هذا الجيل الذى كان عليه
أن يقفز إلى رجولته دون أن يعرف الطفوله
وكان هذا هو عذابنا الحقيقى
(جزء من رساله احد الطلاب الثوار- وسيم خالد
 بعد استشهاد  الطالب محمد عبد الحكم الجراحى
فى ثوره كوبرى عباس 1935 )


(صلاح عيسى )
الجزء الثانى