الأحد، 13 مارس، 2011

الدين للحياة

كل شئ بالنسبه لله حاضر
ماكان وماسيكون وماهو كائن

--------------------------------------------
يمكن تقريب ما يدور فى نفس الانسان من صراع بما نعرفه فى حياتنا
من سلطات تشريعيه وتنفيذيه وقضائيه
فالعقل هو صاحب السلطه التشريعيه فى نفس الانسان واراده الانسان تمثل السلطه النفيذيه
والضمير يمثل السلطه القضائيه

------------------------------------------------
أنا أفكر إذن أنا موجود
(ديكارت)

------------------------------------------
اذا كان الفكر هو الذى يحرك الحياة فإن التجديد فى الفكر
وفى الحياه متلازمان لا أنفصال بينهما

------------------------------------------
النبى نفسه أول من تحدث عن التجديد فى الدين
بقوله عليه الصلاه والسلام( إن الله يبعث لهذه الأمه على
رأس كل مائه سنه من يجدد لها دينها)

-------------------------------------------
صُنع الله الذى أتقن كل شئ
(النمل-88)

-------------------------------------------
لا يوجد أثنان فى هذا الوجود يتفقان تماما فى كل شئ

--------------------------------------------
القرأن الكريم يشير الى الاختلاف القائم بين الامم والشعوب
ويجعل من ذلك منطلقا للتعارف والتألف والتعاون
وليس منطلقا للنزاع والشقاق
(يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا
وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
الحجرات 13

------------------------------------------------
إحترام الرأى الاخر لا يعنى بالضروره القبول به
إن احترام الرأى الاخريعنى احترام حق الاخر فى التعبير عما
يجول بفكره

----------------------------------------------
اذا كان الرأى يتصل بقضيه دينيه فهناك اتهامات جاهزه بالكفر والفسوق والزندقه والالحاد واذا كان يتصل بقضيه سياسيه فصاحب الرأى عميل للاعداء
وضسعه للاستعمار واذا كان يتصل بقضيه اجتماعيه يمكن ان يوجه لصاحبه الاتهام بإشاعه الفساد والانحلال فى المجتمع

-----------------------------------------------------
سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ
أنه الحق
(فصلت -53)

-----------------------------------------
لو كان الرأى يحتمل الكفر من مائه وجه ويحتمل الايمان
 من وجه واحد حُمل على الايمان ولا يجوز حمله على الكفر
(الامام محمد عبده)

-----------------------------------------
التعارف هو الخطوه الاولى نحو التفاهم المشترك والتعاون
البناء فى كل ما من شأنه أن يعود بالخير على الجميع


---------------------------------------------
هل هى مصادفه أن يكون الفرق بين التجديد والتبديد
هو الاختلاف فى حرف واحد 0 وهل فى ذلك إشاره ضمنية
 الى التفرقة بينهما فى حاجه الى عقل رشيد

----------------------------------------------
ننظر فى الذى قالوه من ذلك وما أثبتوه فى كتبهم فما
 كان منها موافقا للحق قبلناه منهم وسررنا به وشكرناهم
 عليه وماكان منها غير موافق للحق نبهنا عليه
 وحذرنا منه وعذرناهم
(ابن رشد)

----------------------------------------
التراجع الحضارى بين التفسير التأمرى وإراده الأمه

-------------------------------------------
ان المسلمين أصبحوا كلما قال لهم الانسان كونوا بنى أدم
 أجابوه إن أباءنا كانوا كذا وكذا وعاشوا فى خيال
أباؤهم غير مفكرين بأن ماكان عليه أباؤهم من
الرفعه لا ينفى ماهم عليه من الخمول والضعه
(جمال الدين الافغانى )

------------------------------------------------
الجهود الحالية مع احترامنا لأصحابها مصابة بداء التشرذم
فى جزر منعزله دون أى تنسيق الامر الذى يفقدها
 الكثير من الفاعليه والتأثير

------------------------------------------
التواصل مع التراث لا يعنى ولا يجوز أن يعنى مجرد
 المحاكاه للسابقين فى كل أفعالهم وأقوالهم إنما
المقصود هو محاكاه التراث فى الاتجاه لا فى خطوات السير
(زكى نجيب محمود)

----------------------------------------
لن يكون هناك سلام بين الامم الا اذا كان هناك سلام بين الاديان
ولن يكون هناك سلام بين الاديان الا اذا كان هناك حوار بين هذه الاديان
ولن يستقيم حوار بين الاديان الا اذا كان هناك فهم حقيقى لأصول الاديان
(هانز كونج)

(د: محمود حمدى زقزوق)