الأحد، 17 أبريل، 2011

إمرأه ...ما


فى الكون شئ غامض
هل تخبرنى السماء بما أعجز عن أدراكه المادى

-------------------------------------------------
أشترك فى الحوار الذى أمتد طويلا
جاءت إجاباته كما توقعتها عكست ثقافه عريضه
لإنسان مرتاح .... على الاقل يعرف ما يريد
هكذا سجلت هدفا وانتظرت

----------------------------------------------
هل تصدق أن رفوفا بكاملها تكاد تكون نسخه من مكتبتى؟
أصدق
لماذا؟؟
لأننا لم نلتق منذ فتره وجيزه فحسب
خيال شاعر أم خيال روائى
الفرق ليس كبيرا

---------------------------------------
السجن ليس جدرانا أربعه
السجن أن ترتد إليك كلماتك دون تواصل
ألا تستطيع أن تبث الافكار وتتوهج وتتفاعل

---------------------------------------
تاريخك لى ... ولا بد أن أعرفه لأعرفك
لا فضول لدى ولا غيره من الماضى
لكنها  المعرفه

--------------------------------
اختصرت غيابه فى حروف ثلاثه شكلتها فى سماء الحجره
ع .م .ر

-----------------------------------
أشهد الصبر على مراره الوقت البطئ

-------------------------------------
لا شئ يعطل مسيره هذه المهروله لأنها إذا توقفت
مره واحده لتفكر فى جدوى الطريق الذى قطعته فلن تعود
الى الاستمرار فيه مره أخرى

-------------------------------------------
الظل يحتل المساحه إذا صمت
فكنت صاخبه دائما

-----------------------------------
لماذا يقرر إنسان ما أن يمشى فى الاتجاه المعاكس
لهدفه  نه يقتل فى نفسه جذوه الحياه ويتشبث بكل
المفروض عليه
بل ويخلق أسباب الدفاع عنه
يطلق على هذا الفعل التكيف؟؟

-----------------------------------------
المعرفه لا تأتى دون أن يفجرها أحد

-------------------------------------
أعتادت أن ترى جيدا
فحتى لو كانت القرارات التى تتخذها مضاده لرغباتها فقد
اتخذت بوعى كامل
على الاقل فى حدود إدراكها

---------------------------------
أعرف الشيزوفرينيا لدى المثقفين
الانقشام مابين المعلن الارادى والسلوك الفعلى
هناك فجوه واضحه بينهما أو تناقض واضح

---------------------------------
أيها المواطنون عبروا عن غضبكم بما هو أكثر
من الضيق

-------------------------------
لم أكن صاخبا
رغم بهجه الداخل
حذر اعتدته طوال حياتى
لا أحب أن أنتظر من الدنيا الكثير
فأتعب من عدم تحققه
أترك نسبة واضحه لغدر الأيام

----------------------------------------
لا فائده من شئ يأتى بعد الاوان
لقد رفض سارتر جائزه نوبل قائلا (إنها لم تأت حين كنت فى حاجه
إليها ولست فى حاجه إليها الآن)
-------------------------------------
أنها تتصور أن المساواه تكمن فى الفصل والقوه وليس الاندماج والتألف

---------------------------------------
حين يعطى بعضى لبعضى شيئا
لا يحتاج  منه الرد
وأنا جزء منك فكيف أنتظر المقابل

---------------------------------
مرآه الحب عمياء
وأكتشفت أن من قالها لم يعرف العشق
لأن مرآه الحب كاشفه للداخل  المستحيل على الاخر

(هاله البدرى )