الأربعاء، 1 يونيو 2011

بيت من سكر

تتشابه بطاقات الأصدقاء
أمطار الشتاء
المقاهى .. المتاجر .... وجوه الناس
فى الزحام
وحدى أنا الغريبة
لا أشبه أحدا

------------------------------
هربا من زمان القبح
تختبئ الملائكه
فى عينيك

-------------------------------
الليل عادل
لايفرق .. بين بحر وسماء
بين عصفور غريب من الشرفة
وإنسان غريب عن البلاد
الليل عادل.... فى السواد

------------------------------
فى الصورة المعلقه على الجدار
طفله تشبهنى
ولولا أنها تبتسم
لظننتها صورتى

-------------------------------
ناديتنى بأسمى
فأحببته

---------------------------------
جرح الشمس فى الشروق
لا يشبه أحدا

---------------------------------
تعثرت بضوئك
عثرت على ظلّي

---------------------------------------
قوس القزح.. فرحة الأطفال ذاتهم
وقد ربّت الله على أكتافهم...وأبتسم

-----------------------------------
لو أن هذا الدب القطنى الحزين ...يبتسم
لو  أن هذه الأزهار الذابلة ... تبتسم
لو أن صورتك فوق الجدار المعتم ... تبتسم
أنام الليل

-------------------------------------
ثم أشياء لا نعتادها
نموت..كل ليلة... مؤقتا
لكن موتنا الأخير .... يفجعنا
دائما

-----------------------------------------
هذه التعاسة الرماديه فى عينيك
ما سرها؟
وماذا أستطيع أن أفعل كى ألونها؟

----------------------------------------
نجمة- نقشت- أغنية- على فضه البدر
جلست- قبالة مرآتها
تحدق فى ملامح الضوء الساكن
تتساءل:لماذا نولد بوجوه؟

----------------------------------
لأبواب أغلقناها على خلافاتهم
سندير ظهورنا المقوسة ونمضى
وحيدين صوب أختلافنا
كشجر غادر غابته

---------------------------------
الليل لا يتسع لأرقي
البكاء لا يتسع لدمعى
أصدقائى لا يتسعون لي
وحده الموت يتسع

----------------------------------
ولم تغفر لنا الغابة الأم
وإلا بماذا تفسرون تعثرنا بجذور قاتمه
وظلال تتمايل كلما خطونا؟

---------------------------------------
لا غربة أشد من أصواتهم فى النزاع

-------------------------------------
أحيانا تميل برؤسنا إلى الوراء
لعل الصداع يسقط بالوساوس

----------------------------------------
لا معطف أدس فى جيبه وردتى
لا خواتم
لا عازف كمان على سطح البيت المجاور

-------------------------------------------
رغم هندسة الحنان فى مكعبات السكر
أتفكك

----------------------------------------------
كلما قطعته
ألتأم
الشريان الذى يصل خياناتهم
بدمى

(سوزان عليوان)