الأحد، 5 يونيو 2011

وريقات من مذكرات مصرى مغترب

مدرسة الغربة قاسيه ومناهجها عسيرة
وأمتحاناتها لا ترحم ولا تفرق بين الطالب الضعيق والمتوسط والممتاز
الكل أمام الامتحان سواء

----------------------------------------------
بطاقه هويته والتى يحصل عليها بالوراثه مكتوب عليها
الاسم: مواطن مصرى
محل الميلاد: تراب مصر
المهنه :أحمل هموم أمه كامله
بعض المصريين أنتزعت منهم بطاقاتهم بالقوه
والبعض الاخر أراد تغيير جلده وبطاقته
وفرح بالارقام الجديده والهويه الجديده

------------------------------------------
لا يسعد الانسان بالمكان وإنما يسعد الانسان بالانسان
هكذا علمنى أستاذى عبدالوهاب مطاوع فى كتاباته
وهو أول شئ تسلبه منك الغربه
من تحب

------------------------------------------
ليس من العيب أن تشجع فريقا أو تنتمى لمنتخب بلدك
لكن ان تصبح الرياضه فى حياتك كالسحابه التى تمنع سطوع الشمس
على ذهنك.... فتلك كارثه

---------------------------------------------
درجه الحراره خمسه تحت الصفر
ماتنساش تاخد الجوانتى والكوفيه
أيه ده؟؟ خمسه تحت الصفر
ده  أنا كنت بحسب النهارده الجو دفا
دفا !!
إنت نايم ولا أيه؟؟ أنت فى ألمانيا
الدفا هناك.... الدفا فى مصر

---------------------------------------
ولكن واقع أمرك يقول أن حب الدنيا أكبر وشهواتك
أكبر وخوف الناس والمجتمع أكبر
أن تتعلم أخيرا كيف تقول تلك الجمله بكل ذره فى كيانك
يارب خليك معايا... ماليش غيرك

----------------------------------------
لن يستطيع الانسان ان يرى الله إلا إذا أراده الله أن يراه
فى المكان الذى يقدره الله
وفى الزمان الذى يشاؤه الله

--------------------------------------------
من هم المصريين فى الاساس؟
فراعنه- رومان- عرب- مماليك- أتراك
أهل النوبه -من هم المصريين فى هذا الكوكتيل العجيب؟
والاجابه عى بكل بساطه واضحه جليله عبر التاريخ
المصريين هم من عاشوا فى مصر فأرتبطوا بها

---------------------------------------------
القهر الذى يشهده الشعب المصرى فى الخمسين عاما الاخيره
هو نوع جديد تماما من القهر
لم يشهده منذ فجر التاريخ
قهر المصريين للمصريين

------------------------------------------
تعلمنا منهم جميعا أن الصواب هو الاستفاده من كل شئ وعدم
التشدد لمنهج ما أو لأفكار بعينها
وكان هذا أحد الاسباب الرئيسيه فى احترامى للمجتمع الالمانى
وللشخصيه الالمانيه بوجه عام
على الرغم من اختلاف العقيده والثقافه

--------------------------------------------
هناك فارق كبير بين أن تتخيل الشئ وبين أن تعيشه
واقعا ملموسا ولهذا قال تبارك وتعالى فى محكم أياته
( كَلاَّ لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ * لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ )
فشتان بين أن تعرف وبين أن ترى وتعيش بنفسك
---------------------------------------
أن كل من يعيش فى الكنانه هو سهم من سهام الله فى أرضه
خلق لهذا الغرض
وهو ما يعنى أننى بمجرد إقامتى فى الكنانه فقد أصبحت رسالتى
رغما عنى أن أكون سهما من سهام الله فى الأرض

(د:محمود رشاد نجم)