الخميس، 8 سبتمبر، 2011

عليك بالصبر على البنفسج


لست أدرى
لماذا أفكر أنك تأتين فى الغروب الماطر أو الليل الثلجى
لماذا تتركين المظلة والخوف فى زاوية الحجرة
لماذا تتركين أزهار الراوودى فى المزهرية
وتجلسين ضاحكة لتقولى :
أعرفك من صوتك .... وأعرف الآخرين من سكوتهم

-------------------------------
مع عدم مجيئك لا أستطيع الصبر
لست خياليا أو مجنونا
فقلبك فيه من الحب ما يكفى
وفيه من الوفاء ما يجعلك تأتين
ومع كل هذا أخاف أن تأتى بعدى
ثم تسرعى فى الذهاب

-----------------------------------------
حتما أنك على بعد أقدام منى
فرائحه البنفسج تهب
وصار الخريف ربيعا
لقد أقتربت إلى الحد الذى تريننى فيه
فى الشمس
على المكتب
لقد جلست قبالة الخريف لأكتب الغزل
فى النهايه أعتقد
أنك لابد أن تأتى لأكتب السطر الأول
وتغادرى عند السطر الأخير

----------------------------------------
سنحت فرصه فى ربيع ماض
لأكتب الماضى فى سطر واحد
وأضع المستقبل فى كلمه
الصيف أيضا ليس سيئا

--------------------------------------
ما أجمل
الخروج من المنزل مع الحبيب
للرياضة فى ضوء القمر
وفى الزهرة
نركب من أجل الوصول إلى المريخ لتناول الفطور
لكنك تعلمين أننا لن نصل غدا
فى تلك الحال
ربما يصل شاعر إلى عطارد
ليحضر لحبيبه ورودا نورانية العطر
أما أنا
فلن أعطى اليوم لغد
ولن أمنح الصحو المر إلى النوم الحلو
مرة ثانية
سأشرب معك هذا الفنجان جرعة جرعة
وسأمضى معك على هذ الطريق
من فصل إلى فصل
على فكرة
لقد قطفت ورود الياسمين هذه قبل الخريف
فعليك بالصبر من أجل البنفسج


يُتبع
ديوان للشاعر الايرانى
(مسعود أحمدى)