الاثنين، 20 أغسطس 2012

الحداثة والامبريالية






هل يحق لنا والامر كذلك أن نقتنع أن للغزو الاستعمارى
مبررات أخلاقية تتعلق بخيالات فلسفه التنوير بشأن
 تصدير الحضارة الغربية الى البلاد المتخلفه ومن بينها مصر ؟

--------------------------------
التقى تاليران (وزير خارجيه فرنسا) فى هذه الافكار مع
بونابرات (قائد الحمله الفرنسيه على مصر 1798) الذى كانت اطماعه تتجه الى غزو مصر عقب انتصاراته فى ايطاليا (موطن يوليوس قيصر)
وبالقرب من مقدونيا (موطن الاسكندر الاكبر )
 هو الذى اوحى اليه بتقليدهما فى فتوحاتهما الكبرى
 فأختار مصر منجذبا بعظمتها القديمه

---------------------------------------
شهدت أوربا منذ القرن ال 15 مراحل تاريخيه متميزه حضاريا
اولها هى النهضه (من النهوض او اليقظه من سباته) والمعنى الحقيقى الانبعاث او الولاده من جديد

ثانيه عصر التنوير الذى يتميز بالاهتمام بالعقل والايمان بالتقدم الانسانى
والربط بين التقدم العلمى والتكنولوجى
 وبين التقدم الاخلاقى والثقافى وبروز النزعه الفرديه
ولعب الفلاسفه الفرنسيون أعظمهم ( فولتير ) دورا كبيرا فى صيانه هذه الافكار

ثالثا مرحله الحداثه وعبر عنها هيجل فلسفيا بالوعى الذاتى بوضع الانسان فى التاريخ ثم انتقلت من الفلسفه الى علوم السياسه والاجتماع والاقتصاد

------------------------------------------------
التحديث يعنى كسر القوالب الجامده والتقاليد التى تعوق المجتمع
الى الامام وما يقتضيه ذلك من نبذ الفكر الخرافى والاعتماد على العقل وتبنى مناهج البحث العلمى

-------------------------------------
ان اكثر الافكار شذوذا تلك التى تجعل السياسى يعتقد
انه يكفى لشعب ان يدخل مسلحا عند شعب غريب ليجعله
يتبنى قوانينه ودستوره
يجب ان نعرف انه ما من أحد يحب هؤلاء المبشرين المسلحين
(روبسبير )

دراسه عن الحمله الفرنسيه
(ل د: أحمد زكريا الشلق)