الثلاثاء، 21 أغسطس، 2012

الطريق إلى الإسلام


سلاحهم عزيمة الجهاد
وقوتهم ما سلبوا الأعادى
يصابرون الأكبد الصوادى
ويأكلون الجوع فى البوادى
قد يئسوا يأسا من الأمداد
إلا ثبات القلب فى الجلاد
ونصره الرحمن للعباد

-----------------------------
إنى أشعر ان الغرب قد اصبح فعلا أقل تكبرا من اليونانيين والرومانيين
نحو الثقافات الاجنبيه بل اكثر تساهلا  فقط
انه لم يصبح اكثر تسامحا نحو الاسلام بل نحو ثقافات شرقيه معينه
اخرى تقدم نوعا من الجاذبيه الروحيه المتعطش اليها الغرب
وفى الوقت نفسه بعيده جدا عن النظره الغربيه العالميه
بحيث لا تشكل اى خطر حقيقى على قيمها

---------------------------------
الحياه بجلالها وعظمتها انك لتحسها دائما فى الصحراء
اذ كان من الصعب جدا الاحتفاظ بها هناك
فهى بمثابه الهبه ابدا عزيزه دائما كالكنز الثمين
تفاجأك وتأخذك على حين غره
ذلك بأن الصحراء لا يمكن الا ان تجدك وتدهشك وتقع عينيك فيها
على كل جديد ولو كنت قد خبرتها سنين طويله

--------------------------------
محمد: لماذا يا أخى نعرف أنفسنا الى مثل هذه الامور بدلا
من أن نلزم بيوتنا كما يفعل العقلاء من الناس
زيد: لانه ليس لمثلك ومثلى أن نقبع فى بيوتنا
حتى تيبس اطرافنا وتدركنا الشيخوخه
وفضلا عن هذا ألا يموت الناس وهم فى بيوتهم أيضا؟
أليس كل انسان يحمل قسمته حول عنقه فى حيثما كان؟

---------------------------------------
أنا هذه الكتله من اللحم والعظم من الاحاسيس والمشاعر
قد وضعت ضمن مدار الوجود وغمست فى كل ما يحدث
وليس الخطر الا ظاهره كاذبه وليست بقادره على ان تقهرنى ابدا
ذلك ان كل ما يصيبنى هو جزء من ذلك الفيض الكلى الشمولى
الذى انا جزء منه
وهل يمكن ان يكون الخطر والامان والموت
 والمتعه والمصير والفوز الا وجوها مختلفه من
 هذه الكتله الدقيقه العظيمه التى هى أنا ؟
أيه حريه لا متناهيه يارب
تلك التى منحتها

-------------------------------------------
حقا الانسان الغربى قد اسلم نفسه لعباده الدجال لقد فقد
منذ وقت طويل براءته وفقد كل تماسك داخلى  مع الطبيعه
لقد اصبحت الحياه فى نظره لغزا
انه مرتاب شكوك ولذلك فهو منفصل عن اخيه متفرد بنفسه
ولكى لا يهلك فى وحدته هذه فإن عليه ان يسيطر على الحياه
بالوسائل الخارجيه وحقيقه كونه على قد الحياه
لم تعد وحدها قادره على ان تشعره بالامن الداخلى ولذا فإن عليه أن يكافح
دائما وبألم فى سبيل هذا الامن من لحظه الى اخرى

---------------------------------------------
لم أكن غير سعيد ولكن عدم قدرتى على مشاركه
 اولئك الذين كانوا من حولى أى فريق منهم
مختلف آمالهم الاقتصاديه والسياسيه نما مع الزمن
الى شغور غامض بأننى لست واحدا منهم مصحوب بغموض
أيضا برغبه فى أن اكون واحدا ممن ؟ ان اكون  جزء من شئ ممّ؟؟

---------------------------------------
إذا تأتى للماء ان يركن فى حوض فإنه يصبح آسنا
موحلا ولكنه اذا تأتى له ان يتحرك ويسيل فإنه يصبح صافيا
وهكذا الانسان فى تجواله
( رحاله كردى )

---------------------------------------
كان العلم يقول المعرفه هى كل شئ ونسى ان المعرفه دونما
هدف أخلاقى لا يمكن ان تؤدى الا الى الفوضى والغموض

-------------------------------------
نحن نسمح لانفسنا بأن تذرونا الرياح لأننا نعرف حتما ماذا نريد
إن قلبينا يعرفانه حتى ولو كان عقلانا عاجزين أحيانا عن ادراكه
ولكنهما فى النهايه لابد يلحقان بقلبينا وعندئذ نظن اننا قد اتخذنا قرارا

-------------------------------------
التدخل الغربى يسعى الى ان يخلد وان يوسع التفكك الداخلى
القائم الآن فى الشرق الاوسط الى ان يجعل من المستحيل
على شعوبه ان تستفيق وتعود الى رشدها

---------------------------------------
تبرم سعيد لا يحسه إلا الشباب والرغبه فى
تبديل العالم وبنائه من جديد

--------------------------------
الوهم القائل بأن العقل وحده يستطيع ان يوجه سعى الانسان
واجتهاده ولكن العقل لا يستطيع ان يصل الى المعرفه الروحيه بنفسه لانه
مستغرق بأكثر مما ينبعى فى تحقيق اهدافه الماديه ان الايمان والايمان وحده
هو الذى يستطيع ان يخلصنا من مثل هذا الاغراق

--------------------------------------
الاراده وحدها لا تكفى ان الطريق لا ينفتح الا بنعمه الله
وهدايته ولكنه فتوح دائما لكل من يصلى من اعماق قلبه طالبا الهدايه

----------------------------------------
اذا لم يكن المرء قادرا على ان يختبر هدايه الله بنفسه
فإن عليه ان يسمح لنفسه بأت تقاد باختيارات الاخرين الذين اختبروها فعلا

------------------------------------------
ان اولئك الناس انفسهم الذين ماكانوا ليتقبلوا بعثه التمدين الامبراطوريه
النمساويه كعذر شرعى لتدخل النمسا فى شئون دول البلقان يقبلون اليوم بتسامح
واغضاء رغما مماثلا للانكليز فى مصر او الروسيين فى اسيا الوسطى او الفرنسيين فى مراكش او الايطاليين فى ليبيا ولا يخطر فى بالهم مطلقا ان كثير من العلل الاجتماعيه والاقتصاديه التى يشكو منها الشرق الاوسط هى نتيجه مباشره لذلك الاهتمام الغربى بالذات

--------------------------------------------
الجنه والنار دائما متجاورتان

-------------------------------------
لم يكن المسلمون هم الذين جعلوا الاسلام عظيما بل لقد كان الاسلام هو الذى جع المسلمين عظماء الا انهم ما ان اصبخ ايمانهم عاده وانقطع عن ان يكون منهاجا فى الحياه يتبع بوعى وادراك حتى خبت تلك القوه الدافعه الخلاقه التى كان من وراء مدنيتهم وافسحت المجال الى الاسترخاء والعقم والانحطاط الثقافى

---------------------------------------
بدلا  أن يدركوا ان تقدم الانسان ورقى العلم هما هبتان من الله
فإن اكثر فأكثر من الناس قد اخذوا فى جنونهم يعتقدون انها غايه
فى نفسها وانها جديره بالعباده

---------------------------------
الحق ان جميع حركات النهضه فى الاسلام اليوم حركه اهل الحديث فى الهند
وخركه السنوسى فى شمال افريقيا ونشاط جمال الدين الافغانى ومحمد عبده المصرى يمكن ان ترجع الى الدافع الروحى الذى حركه فى القرن ال 18 محمد بن عبد الوهاب

---------------------------------------
التطور النجدى لتعاليم محمد بن عبد الوهاب ( الوهابى ) يعانى نقصين منعاه
من ان يصبح قوه ذات مصير روحى
1- الضيق الى ان يقصر به جميع المساعى الدينيه على التمسك بحرفيه التعاليم ضاربا
صفحا عن ضروره النفاذ الى مضامينها الروحيه
2- الخلق العربى نفسه فى الشعور المتحمس المتأكد من صلاح نفسه والذى لا يقر لأحد
بحق المخالفه

---------------------------------------
حالما تحقق اتباع محمد بن عبدالوهاب بالقوه (تأسيس المملكه العربيه السعوديه) فى نهايه
القرن ال 18 اصبحت فكرته مومياء : ذلك ان الروح لا تستطيع ان تكون عبدا للقوه والقوه لا تريد ان تكون عبدا للروح


(محمد أسد)