الخميس، 27 ديسمبر 2012

قالت ضحى


لا ألومك إن لم تعرفنى
فليست لدى علامة

---------------------------------------
إننا العرب الآن مثل مصر فى الايام التى سبقت
مينا (موحد القطرين ) وعندما تأتى الوحده سنفهم
بعضنا البعض ونحب بعضنا البعض
ولكى يحدث ذلك فأنت تحارب مثل مينا ومالم
يحدث ذلك فسنضيع بلدا بعد بلد كما حدث فى فلسطين

---------------------------------------------
يا سنيور : عندما تقرر الانتحار تكون وقتها قد
مت بالفعل وما ينقذونه بعد ذلك لا يكون هو أنت
ولكن جثتك

------------------------------------------
لا أحد يحترمك إن لم تحب بلدك
وتدافع عنها

-------------------------------------
فى الاول يقولون لنا حاربوا الفساد فى كل مكان
وحين ندلهم عليه يقولون لا نريد بلبلة فى الجبهه الداخليه
أكتب تقرير أو الدوله تتصرف

--------------------------------------
لا تبتئس
سأجمع أشلاءك من جديد وستكتمل

-----------------------------
قلت بحذر : أعرف على الاقل أنك لا تقصدين الشر الذى يعنيه هو
قالت : وماذا تقصد أنت بالشر
أظن أننى طول عمرى أكره القهر
قهر الانسان بالفقر وقهره بالخوف وأهم من ذلك قهره بالجهل
أن يعيش الانسان ويموت دون أن يعرف أن فى الدنيا علما فاته
وجمالا فاته وحياه لم يعشها ابدا

---------------------------------------
لا يضيع الدنيا الذين مع او الذين ضد
ولكن يضيعها المتفرجون

--------------------------------------
أنا اصدقك
حين تخون واحد فأنت تخون العالم العالم كله

----------------------------------------
ما اجمل التواضع لو انه صحيح
ولكنى لم اعرف انسانا يرغب من قلبه ألا يمتلك

---------------------------------------
من يريد أن يخدم البلد حقيقه يفعل شيئا محددا
ولا يتكلم

---------------------------------------
نعم فى داخلى اشياء
ولكنى لا استطيع ان اسميها

---------------------------------------------
ان صدقتنى فى ذلك فصدق  ايضا اننى احاول ان
اخدم اسرتى حين اعمل بالسياسه

-------------------------------------
الدوله تتظاهر بانها تريد وهى لا تريد
والشعب يتظاهر بانه يريد وهو لا يريد

-----------------------------------------
لا تنزعجى كثيرا  قرأت مره ان اكثر المتحمسين من جمهور
المتفريجن على تلك المجازر الرومانيه كن من النساء
فقالت : لا يدهشنى ان تتشفى النساء فى الرجال وهم يسقطون
تحت الوحوش والسيوف بعد كل ذلك الاستعباد والقهر

( بهاء طاهر )



------------------------------------