الاثنين، 12 أغسطس، 2013

مهندس على الطريق (أمير الظل)


تثور النار إن أختنقت بالحطب
وتحرق كل من للحق أغتصب

---------------------------
فأنا أكره الظلام
وأكره من يلعنون الظلام

------------------------------
الانتقام الانتقام
يا كتائب القسّام

----------------------------
فى تلك الدول هناك قانون وشرائع 
أما هنا (فلسطين المحتله) فشريعه الغاب هى التى تحكم
شريعه الصهاينه خونه العهود وناكثى الوعود
هنا شريعه سلطه الفساد والافساد 
التى تقوم على الرشوه والعماله للمحتل

---------------------------
أنت يا ولدى مثل السيف ونحن لسنا بحاجه لسيف
فى فلسطين فالسلطه باعت والعدو أشترى
ولا مكان للسيوف هنا مكان للمحاريث التى تحرث
الارض أو ما بقى من الارض محاريث تحرث وأناس يزرعون
ولا يمكن أن يصبح السيف محراثا أبدا

------------------------------
لا تكن يا ابن غالب حمامة بسرب حمام
فهذا هو الذل والخزى والاستسلام
وكن صقرا يحلق كالقسّام بسماء
العزه وأرض السلام

-----------------------------
العقاب هو تلك الكلمه التى تصف ما أريد القيام به تجاه عدويّ
لا أريد ان أثأر لنفسى ولا للجرحى والشهداء
ولا أريد أن أنتقم فالانتقام أعمى ويعمى صاحبه
والثأر اعنى ما هو إلا رد فعل سريع متهور

------------------------------
كل الثورات تمر بعده مراحل 
أولها: البداية ويطلق البداية إما شخص مجنون متهور أرعن
وإما شخص عبقرى حكيم
ثانيها : الوقود فوقود الثورة إما أن يكون من أشخاص
شجعان ذوى رؤيه واقعيه بالثورة والمقاومه
وإما أن يكون من أناس بسطاء مشوا مع الموج
دون أن يدروا وإذا بهم وقود للثورة وهذا هو حال الاغلبية
ثالثهما: الخاتم وتختتم الثورة عادة من قبل نوع واحد فقط
لا غير نوع لا ثانى ولا ثالث له وهو النوع الانتهازى المتسلط 
النوع الذى كان يرقص على دماء الشهداء من خلال تصريحاته الناريه
صباحا وسُكرا وعربة ليلا

-----------------------------
فإما حياة كريمة حُرة
وإما شهادة فى سبيل الله

----------------------------
ألست على دين صلاح الدين وابن الخطاب عمر أمير المجاهدين
ألست من الموحدين المسلمين
ألم ننطق الشهادة لرب العالمين
ألم ترى كيف نُذبح بفلسطين
وكيف يحاصر أهل غزه المساكين
سحقا لك أيها الجبان
أنت ماعدت اليوم إنسان
بل أصبحت عميلا للطغيان
تبا لك يا أبن الغربان
مادمت تقبل بالظلم والهوان
لأهل أهل القدس والاقصى وفلسطين
أعُميّت أم أنت أعمى بلا عيون
وبلا سمع وبلا آذان

----------------------------
زراعة العقيدة صعب جدا
لكن أقتلاع تلك العقيدة بعد أن زُرعت أصعب ألف مرة
بل يكاد يكون مستحيلا

--------------------------
الكلمة الصادقة فى هذا الزمن الصعب قد تكون من الرصاص
وأشد تأثيرا من العبوات الناسفة

------------------------
وأعلمى يا ملاكى الحارس
أننا لا نختار المعارك التى نخوضها
بل المعارك هى التى تختارنا


( الاسير البطل : عبدالله غالب البرغوثى )
الصوره: للشهيد بإذن الله: المهندس يحيي عياش