الخميس، 15 أغسطس 2013

الماجدة

يضيق صدرى بغم عند حادثة
وربما خير لى الغم أحيانا
ورب يوم يكون الغم أوله
وعند أخره روحا وريحانا
ما ضقت ذرعا بغم عند نائبة
إلا ولي فرج قد حلّ أو حانا

-----------------------------
يجوز للمحامى مايجوز للشاعر من كسر قواعد 
النحو بغيه الوصول لكمال بيت الشعر

-----------------------------
وفى عام 1948 م لجأت عائلة جدى من مدجينة يافا جراء
جرائم عصابات الاحتلال بعد اسحاب قوات الانتداب البريطانى 
تلك القوات  التى اعطى وزير خارجيتها المجرم بلفور
وعدا للصهاينى بأن تقام لهم دولة على أرض فلسطين
أعطى ذلك المجرم مالا يملك
لمن لا يستحق
ولفد كان سببا فى وضع فلسطين بقبضه الصهاينة
وبتهجيرنا نحن الفلسطينين فى المنافى وبمخيمات
اللجوء والشتات

----------------------------------
أستعينوا على قضاء حاجاتكم بالكتمان 
الكتمان لا شئ سوى الكتمان
بعدج التوكل على الله تعالى طبعا

-----------------------------------
كان اسماعيل يتحدث عن حب من نوع أخر لم أكن قد أهتديت
له وهو حب الله تعالى وإرضائه من خلال مقاومة  الاحتلال
ودحر العدوان ذلك الحب هو الرابط القوى الذى يشدنى اليه
حدجيث اسماعيل فماذا تتمنى الفتاه أن يكون زوجها محبا للمال
وجمعه وتخزينه أو يكون زوجا محبا لمتع الدنيا الزائله 
لا والله فأنا كفتاه مسلمه ملتزمه بفرائض الدين
لم أكجن أتمنى سوى الارتباط والزواج بمثل هذا النوع
من الرجال الذين باعو  الدنيا ابتغاء مرضاه الله تعالى
الرجال الذين قرروا السير فى درب المقاومة والتحدى

-------------------------------------
أعلم أن الامور لن تكون سهلة وبسيطة
ولكن أعلم أيضا أنكِ أنتِ تحديدا فتاة مسلمة
ومؤمنة بقضاء الله وأمره ولذلك لا أطلب منكِ
أن تنسى لأنك لن تنسى ابدا ولكن اطلب منك ان تتطلعى 
الى المستقبل وتتجاوزى الماضى

-----------------------------------
الايام تداوى الجراح  وتطوى الالام

(الاسير البطل : عبدالله البرغوثى )