الاثنين، 19 أغسطس، 2013

ثلاثية غرناطة


كانت تعرف إن لكل شئ ثمنا
وكلما كان المطلوب عزيزا وغاليا  أرتفع ثمنه

-----------------------------
لا ينطق الحجر لأن الله جعله على غير البشر
معقود اللسان
ولكنه يعرف لأنه رأي كل شئ

------------------------------
الله فى علاه يعرف الغيب فهو مكتوب ومسجل فىى اللوح
المحفوظ ترى ما المكتوب فى اللوح نصر أم هلاك؟

------------------------------
يا الله حجابك رغم هذه  السماء الصافيه كثيف
توجتنى بتاج العقل وأبقيتنى طالبا فقيدا يعجزه المسطور فى 
الكتاب.  هل أودعت يارب القلب جواب السؤال؟
وكيف لى أن أشق صدرى وأغسل قلبى من كل شائبه
فيصفو كما فى المرآه وينجلى
فأشاهد فيه معنى الحكايه والهدف؟

---------------------------------
كل شئ يتبدل إلا وجه الله ذو الجلال

----------------------------
السلطان أبو الحسن : قل لملكى قشتاه والاندلس إن
السّك لا تنتج إلا السيوف هذه الايام

---------------------------------
ليس أولهم ولا أخرهم 
جاء كما جاء سواه
ويذهب كما ذهبوا وتبقى غرناطه
محروسه بإذن الله وإرادته

-----------------------------------
فى وحشه سجنك ترى أحبابك أكثر 
لأن فى الوقت متسعا ولأنهم يأتونك حدبا عليك
فى محنتك ويتركون لك أن تتملى وجوههم ما شئت
وإن طال تأملك

--------------------------
لماذا يألف المسافر النخيل؟
لأنه فارع الطول كرماح أجداد راسخين

-----------------------------
يتلمس الغريب المكان
يتعرف ببطء عليه وتبقى المسافة لتؤكد غربة المكان
وغربته فيه

--------------------------------
من أن يأتى بكل هذا اليقين؟
يؤمن بالله مثله فلماذا يؤرقه الشك فى النهايات العادلة
السعيده وفى نظام معقول يحكم هذه الدنيا

----------------------------------
ودعوا الحاج وقفلوا عائدين
لم يقطع الصمت سوى سؤال : كم سنة قضى الصليبين فى القدس؟
أجاب عمر الشاطبى (العائد من زياره) القدس:
تقريبا مائتى عام

--------------------------------
هل من الزمن النسيان حقا كما يقولون ؟
ليس صحيحا 
الزمن يجلو الذاكرة كأنه الماء تغمر الذهب
فيه يوما أو ألف عام فتجده فى قاع النهر
يلتمع لا يفسد الماء سوى المعدن الرخيص
يصيب سطحه ساعه فيعتلوه الصدأ
لا يسقط الزمن الأصيل فى حياة الأنسان

-----------------------------------
والله يا أخى ما يعذبنى أكثر من السؤال:
أين ذهب العرب و المسلمون ؟
لا أمل فى النجدة 
إذن فهو الرحيل
لا غالب إلا الله
( رضوى عاشور )