الاثنين، 20 يناير، 2014

زمن الخيول البيضاء




 لقد خلق الله الحصان من الريح
والإنسان من التراب 
والبيوت من البشر

--------------------
من علامات المستقبل المشئوم أن يحضر سماحة الحاج
أمين الحسينى رئيس المجلس الإسلامى هذا الأحتفال
أفتتاح محطة فلسطين حيث قام المندوب السامى السير
أرثر واكهوب وأُزيعت الخطابات باللغة الإنجليزية والعربية والعبرية 
هذا الأحتفال أعُده مأتما إنه أقوى مظهر لقيام الوطن القومى اليهودى
فى فلسطين اليوم تزاحم العبرانية العربية
وغدا تطردها من فلسطين 1930م

--------------------
قل له إن عُمر الرجال أطول من عُمر الإمبراطوريات

-------------
لم نكن نعرف الخوف أبدا ... تسألنى لماذا ؟
لأننا كنا على يقين من أن الروح التى وهبنا إياها الله 
وحده الذى يستطيع أن يأخذها وفى الوقت الذى حدده الله

---------------
كنا نعتقد أننا فى حماية جيش الإنقاذ
لكن الحق علينا يا عمى فنحن ننسى
الله كم ننسى
يا عيبنا كم ننسى
كيف نسينا أنهم خدعونا عام 1936م
كيف؟ كيف ننسى؟ أرسلوا لنا جيوشا صنعها الإنجليز
يقودها الإنجليز لنقاتل الإنجليز واليهود
الذين يحميهم الإنجليز
كيف صدقنا؟؟

----------------
هل تتذكر يا نوح ذلك اليوم الذى أتيت فيه بعد خطبتك لفاطمة؟
قلت لى : إنك قد هُزمت فى معركتك من أجل بقراتك
وقلت لك: لا لم تنهزم لأنك حين هجمت لم تكن تريد أن تنتصر
كنت تريد أسترجاع حقك

----------------------
الذى يجئ أخيرا لا تنتظره
الذى تستطيع اللحاق به مشيا
لا تركض خلفه

-----------------
إذا ما الخيل ضيعها أناس
حميناها فأشركت العيالا
نقاسمها المعيشة كل يوم
ونكسوها البراقع والجلالا

-----------------
لكن ما شغل الناس فيما بعد ذلك هو ذلك الصليب الكبير
المصنوع من خشب الزيتون حين رُفع فوق بوابة الدير
صحيح أنهم رأوا من الصلبان الشئ الكثير لكن صليبا بهذا الحجم
 ودخول الشيخ إمام الجامع فى النقاش كاد يحول الأمر إلى مشكلة
حين قال: حتى إنه أكثر علوا من المئذنة !!
وهنا تدخل الحاج محمود حاسما الأمر : إن كنا فوق هذه الأرض
أو كنا تحتها فالمسافة التى تفصلنا عن الله جل جلالة واحدة
ثم صمت وقال : لن نختلف على شئ يتعلق بالله نفسه ويعرفه
أكثر منا جميعا هم يقولون : صُلب 
والقرأن يقول : ما صلبوه وما قتلوه ولكن شُبه لهم
صدق الله العظيم
ولذلك فهناك شخص قد تم صلبه سواء كان هذا الشخص نبيا
 أو إنسانا عاديا يشبه ذلك النبى فإن علينا أن نحس بعذابه
عند هذا الحد أنتهى النقاش
وعاد الناس ينظرون للصليب نظرة مختلفة

-----------------
المرء لا يستطيع أن يفقد شيئا هو فى الأصل لغيره
وإلا سوف يعذب نفسه مرتين
مرة بجهله ومرة بفقدانه ماليس له

-----------------
عندما أنهى الصلاة نظر إلى ولده: لن أوصيك بها 
فأنت تعرف ما يتوجب عليك
لقد جاءت إليك حُرة هذه المرة
وعبرت عتباتنا حُرة
فلتعش حُرة دائما كما جاءت
وتذكر أن من تعرفه الخيل لن يجهله الناس

--------------------
 الحاج محمود: أتعرف منذ زمن طويل لم يدخل إنسان
 قلبى كما حدث الليلة 
إلياس راعى الكنيسة: هذا أجمل ما سمعته من زمن طويل
يبدو أن الله قد أستجاب لدعاء الوالدة
الشيخ محمود: وما هو دعاؤها؟
إلياس: إنه الدعاء الأغلى
اللهم حبب كل من يراه به
ولكن الذى يحيرنى أنهم لك يحبوننى
 فى أخوية القبر المقدس
الشيخ محمود: ولماذا ؟
إلياس: أخشى أن أقول كلاما كبيرا
الشيخ محمود : قله يا ولدى
إلياس: ربما لأن الله يا والدى لا يسكن قلوب الجميع

---------------------
يا ويها وأنا اللى صبرت كتير
يا ويها يا قلب الحبيب اللى امتلأ عصافير
ويا ويها واحد بغنى والثانى فوقه يطير
يا ويها وياها الخبر اللى كسا روحى ابحرير

------------------
يا طلة حبيبى يا خيول النبى
أتبشرنى بغزال  إيبشرنا بالصبى
قلى قلبى مال ولا تتعذبى
جايبلك امحمّل بأحلى الأخبار

------------------
شعار حياتهم:
فى المال ولا فى العيال

-----------
طوال ذلك التنقل من مكان إلى مكان كان يستعيد
كلمات أبيه : لا تذهب إلى بلد ماؤها طيب بل أذهب إلى بلد
قلوب أهلها صافية ولا تذهب إلى بلد محصنة بالأسوار
بل أذهب إلى بلد محصنة بالأصدقاء

-------------
تذكروا : لا يمكن لأحد أن ينتصر إلى الأبد
لم يحدث أبدا أن ظلت أُمة منتصرة إلى الأبد

----------
لكنهم كانوا أمام الموت دائما أكثر أتزانا
لأن للموت رهبته

--------------
يوم ما ودّعناهم  برق ورعود
يوم ما أستقبلناهم نضرب بارود
يوم ما ودعناهم مطر وسيل
يوم ما أستقبلناهم حنينا الخيل
رجعوا لي من النور شمش مضوية
يا فرحة أخته بالطلة البهية
رجعوا لى من بعيد من عند الرسول
بشروا الزيتون وبشروا الخيول
يا حجى خالد
يا جاى من بعيد
عاجبينك الشمس وفى إيدك العيد

----------------------
أما الشئ الذى لم يكن يفارق ملامحه الرقيقة
فهو تلك الإبتسامة التى لا يستطيع المرء
أن يعرف ما إذا كانت أبتسامة تنتمى للرضا والقناعة
أم لإدراكه بأنه لن يرى بعد اليوم جديدا
تحت شمس هذا العالم

-----------------
أفضل ما فى الزمن أنه يمر بسرعة
وهذا أسوأ ما فيه أيضا

-------------
كثرة الشدة هى التى خلقت
الثوار

-----------
وتذكر دائما إذا ما آمن الرجال أن أعمارهم
أطول من عمر الإمبراطوريات سيعمرون أكثر منها

------------
وخيل إليه أن الأرض ليست أكثر من هوة عميقة
لهذا الكون هوة من الصعب علينا نحن البشر أن نتسلقها 
بعضنا يحاول فيصل إلى رأس شجرة وبعضنا يصل
 منتصفها وبعضنا يصل  إلى رأس الجبل وبعضنا  يحاول
أن يقفز فيركب طائرة أو يجرى بسرعة أكبر
ليتجاوزها فيركب حصانا أو سيارة أو قطارا
ولكن النتيجة لا شئ نحن فى الهوة
فى قعر هذا الكون
وعلينا أن نتخذ تلك القرارات التى نحس من خلالها أننا
أصبحنا أعلى من الطائرة وأسرع من الحصان
والعربة أننا على وشك بلوغ الحافة والصعود
حيث الهواء

-----------------
دار الزمن كله دورة واحدة ورأى الحاج خالد
نفسه وهو يعيدها 
 أخشى أن الزمان سيجور على عزيزتكم أكثر
إن ظلت معى .... قال
وظلوا صامتين 
أترُكها هنا حتى تتغير الأحوال قليلا وأعود إليها
أنت تعرف أن الفرس التى تُعاد لا تعود
ولكننى سأخسرها إن بقيت معي
أنا المطارد فما ذنبها
الحُرة تحتمل
جارحة كانت الكلمات
ولكننى لن أتحمل

-----------------
لم يخلق الله وحشا أسوأ من الإنسان
ولم يخلق الإنسان وحشا أسوأ من الحرب

--------------
كان والدى رحمه الله يردد دائما :
لا يمكن لأحد أن ينتصر إلى الأبد لم يحدث أبدا
أن ظلت أُمة منتصرة إلى الأبد
 ودائما كنت أفكر فيما قاله لكننى اليوم أحس بأن
شيئا أخر يمكن أن يُقال أيضا
وهو أننى لست خائفا من أن ينتصروا مرة وننهزم مرة
أو ننتصر مرة وينهزموا مرة 
أنا خائف شيئا واحدا أن ننكسر إلى الأبد
لأن الذى ينكسر للأبد لا يمكن أن ينهض ثانية

-----------------
كتب فى تلك الليلة باترسون القائد الانجليزى فى فلسطين:
هل كنت بحاجة لك أيتها القدمان
كى أصل إلى ذلك المكان البعيد
وأسأل كل من صادفنى هناك
هل حقا وصلت؟
هل كنت بحاجة لك أيها القلب كى أكره وأحب؟
قال لى والدى دائما: إن أردت العودة حيا إلى البيت
إكره خصمك

---------------
كنا ننتظر العاصفة أن تأتى من ذلك البعيد
وإذا بها تهب من تحت أقدامنا

-------------
مبروك... أسمع أحدهم يقول
ودود أن يلتفت ليعرف مصدر الصوت: قال باترسون
هذا رجل شجاع من العيب أن نتلقى التهانى بمناسبة موته
ثم قال وهو يحدق فى وجوه الجنود: كان رجلا شريفا
من أين لى بعدو مثله بعد اليوم؟؟

--------------
كل ما تفعله الحكومة فى النهاية أنها تأخذ الوليد من باب رحم
أمه ولا تترك لها إلا بقايا الدم الذى يلوثها
نعم الناس مضطرة للذهاب إلى هناك
لكى تستطيع الحصول على الماء الذى تنظف به
بقايا هذا الدم هنا

----------------
كأنك لم تقاتل مع الحاج خالد يا إليا
لسه طيب وعلى نياتك 
ما الذى تقوله عن هذا وأمثاله : يدافعون عن الوطن ؟؟
كل الذين دافعوا عن الوطن ماتوا إما على
المشانق أو برصاص اليهود والأنجليز
أما هؤلاء الزعماء فلا يموتون سبحان الله
إلا موته ربهم !!

-----------------
المفاجآت هى نهاية
النهايات

----------
تعرفون المشكلة الكبرى التى تهدد البلاد كلها
أنكم طيبون أكثر مما يجب
طيبون إلى حد مُميت

-----------------
كان يقول لها: كل البدايات ليست مهمة
المهم النهايات
قولى لي النهاية أقل لكِ ما تستحق قصتك من إهتمام

----------------
ليلى : أظنك غير طبيعى اليوم
محمود: نعم إننى مريض ألم تلاحظى ذلك؟ هل نسيت
 ما يقوله الدكتور فى الفيلم
عندما أرى شخصا ملابسه كبيرة عليه أعرف أنه مريض
وأنا ملابسى كبيرة علي
ألا تلاحظين؟؟
ليلى : لا 
إنها مناسبة تماما

--------------- 
المحامى مرزوق: هل تسمح لى سيادة القاضى بأن 
أقول جملة واحدة فى هذه القضية
القاضى: لقد أغلقت القضية لصالحكم فماذا ستقول بعد؟
المحامى: كنت أتمنى سيادة القاضى أن يكون السير
جيمس آرثر بلفور (1917) الذى وعد اليهود بوطن
قومى فى فلسطين أن يكون هنا فى هذه القاعة
الآن ليسمع حُكمك الذى يقول إن الهادية (قرية فلسطينية)
لأهلها
شكرا سيادة القاضى

-----------------
عمى يا أبو الفانوس
نور لي عالعتمة
خوف الطريق يطول سابا
ويطول معك همي

--------------
لو كنت قائدا عربيا لمت وافقت على أى إتفاق مع إسرائيا
فهذا أمر طبيعى
فنحن أخذنا بلادهم 
نعم إن الله وعدنا بهذه الأرض
ولكن هذا أمر لا يهمهم
فإلا هنا ليس إلاههم 
وهذا حصل منذ ألفى عام فنا الذى يدعوهم لأن 
يعيروه أهتماما؟؟؟
وكانت هناك اللاسامية ومن ثم النازيين وهتلر وأشوتس
فهل كان ذلك ذنبهم؟؟
إنهم يرون شيئا واحدا فقط: إننا جئنا وسرقنا بلادهم
فلماذا عليهم أن يقبلوا بهذا ؟؟؟
(ديفيد بن جوربون - رئيس المؤتمر الصهيونى العالمى )



( إبراهيم نصر الله )