الاثنين، 2 يونيو، 2014

اللجنة



إن من يتصدى للأمور العامة 
يفقد كل حقه فى خصوصية

----------------
نحن نعرف من هيرودوت أن الاحجار المستخدمة
فى بناء الهرم الأكبر كانت تنتقل بواسطة نهر النيل
عبر طريق بناه مائة ألف عامل فى عشر سنوات

------------------
خلف كل ثورة كبيرة
جريمة كبيرة
(بلزاك)

--------------------
توصل الصيدلى بمبرتون إلى تحضير الكوكاكولا بمدينة
أتلانتا عاصمة ولاية جورجيا مسقط رأس الرئيس الأمريكى
كارتر وعصابات كلوكلوس كلان الشهيرة فى سنة 1886
وهى نفس السنة التى تم فيها نحت تمثال الحرية الشهير
الذى أصبح رمزا للعالم الجديد

---------------------
من العسير أن نتصور أن بناء بهذه العظمة
(هرم خوفو الأكبر ) والدقة يمكن أن يكون وليد
السُخرة وحدها والأقرب إلى التصديق أن يكون
وليد إيمان عميق بديانة تضع الفرعون على
قمة الوجود

---------------
لم يعبأ بمحاولتى وكان مهتما أكثر بأن يستمع
إلي كأنما يتركنى أمد الحبل الذى سأشنق
به نفسى

-----------------
قال الطبيب متبسطا: عيادة كهذه تكلف كثيرا كما أنه
لا يوجد مستشفى واحد يمكن الأطمئنان إلى  خدماته
قلت بأنفعال: أنت وأمثالك الذين خربتم المستشفيات
الحكومية لصالح دكاكينكم الخاصة
ولقد تأمرتم لتنهبوا من يسوقه حظه العاثر
إليكم

----------------------
وقع أختيارى أخيرا على أعمال سيزار فرانك
الذى يتحول الشك عنده إلى نعمة اليقين
وكارل أورف الذى يتفجر بالحيوية والصراع
وبيتهوفن الذى يتغنى بالإنتصار والفرح بعد الألم
وشاستاكوفتش الذى يمزج كل هذا
بالسخرية

(صنع الله إبراهيم )