الجمعة، 26 ديسمبر، 2014

أبو عمر المصري


عمر القوة الفردية ما حتكون كافية لمواجهه قوة الدولة
الحل الوحيد أن الناس تطتشف القوة اللي في إيدها
لو اتحركت بشكل جماعي ومنظم

---------------
قال محمود درويش للمقاتل المهزوم:
ضع كيس العواصف عند أول صخرة وأحمل فراغك وإنكساري
لكنه لم يعد يرغب في الانكسار بل سيحمل كيس العواصف
 معه ويمضي كي ينتصر للحق وسيأتي يوم
يعدل  فيه الميزان بيده

---------------
ناصر : وأسأل نفسي لماذا أحتفظ به كل هذه السنوات؟
ولماذا أحتفظ بك؟ وبي؟

--------------
ناصر: وكنت في الحقيقة أريد أن ألكمه من ساعتها والأن
أريد ذلك أكثر 
هل كتبت هذا من قبل؟
هذا الذى يظن أنه بالامكان فعل أي شئ 
أكره هذه البراءة الممضة وهؤلاء المتحمسين الذين
عينوا أنفسهم مندوبين للضمير الكلي
وأسأل نفسي أحيانا إن كنت أكرهك أنت أيضا 
لنفس هذه الأسباب ولكني لا أكرهك مقلما
لا تكرهني أنت لإستسلامي لهذا العفن الذى أعيش به

--------------
والأن أنفتحت أمامه نوافذ
لم يكن يعلم أنها موجودة

-------------
مالم يكن المرء يعرف أين يريد أن يذهب
فمن الصعب مساعدته علي الوصول

------------
أن تسبحوا في المحيط لهو أمر يجب أن 
تعتادوا عليه 
العلم هو سباحة المحيط

--------------
النظرة السائدة (في السوربون- باريس) هي أنه
علي الطلبة والدارسون أن يتسلقوا جبل العلم
بينما يلقي الأساتذة عليهم القاذورات

--------------
فكر فيها علي أنها مسابقة لتخطي الصعاب
أنت تركض وتتسلق العقبات وال"أساتذة يلقون لك 
بمزيد من العقبات والأحاجي لتحلها وإذا نجحت
في إجتياز كل ذلك فمعنى هذا أنك
تستحق الجهد وإن لم تنجح فمعناه أنك لا تستحق
الجهد من أساسه

----------------
كان قد قضي معظم حياته في فرنسا حيث أستقر
والده منذ الحرب الأهلية الأولي(لبنان 1958)
قال دميان إن والده فهم مبكرا أن هذه الأشياء
عندما تبدأ لا تنتهي وأنه مادام اللبنانيون قد
بدأوا في قتل بعضهم بعضا فلن يتوقفوا
وهكذا رحل

-------------- 
تمنى الرحمة والتوفيق لصاحبه وإن لم يكن
قابلا للتغيير علي أن يظل بعيدا
يظل أستثناء
لا أن يصبح موقفا عاديا تضفي عليه الشرعية

--------------
قال لفخر الدين وقتها: إن عليه الإنحناء للعاصفة
حتى تمر

-----------
القوة هي أن تطوع الأشياء لإرادتك

-----------
حين تكون الجرافة آتيه لتهدم بيتك علي من فيه
أتنتحي جانبا لتفكر في مدي نبل حلفاءك أم تمد يدك
لأقرب سلاح وتقبل المعونة من جارك حتي وإن لم
توافقه علي أفعاله؟

----------------
 لم يكن فخرالدين أصوليا في يوم من الأيام بل إن
في قلبه من الأسئلة أكثر مما فيه من الإيمان

---------------
لم يتبعك الناس إن لم تكن قادرا علي حماية نفسك
وحمايتهم فالصامتون ليسوا غافلين
عن حقوقهم لكنهم يدركون عجزهم عن المقاومة
وعن دفع ثمنها هم لا يحتاجون من يذكرهم
بحقوقهم بل لمن يعطيهم القوة علي إسترادها

-------------------
قال ذات مرة: إن ما يذهب الرجال
هو كثرة الكلام

----------------
وعلي رأي عادل إمام : مش إنتو الحكومة وعارفين
كل حاجة!!

---------------
تعلم طباع البشر وفهم إختلافهم 
أدرك أخيرا أن الله قد خلقهم فعلا شعوبا وقبائل
وطباعا متباينة وعبثا أن تنتظر منهم غير ذلك

---------------
وذكرته بما يردده دوما من أن الله قد خلقنا نسعي
جعل كل شئ في حياتنا سعيا وحركة
العقبات والتساهيل
التحديات والمصائب مثل الجوع والعطش
كلها تدفعنا كي نقوم ونأخذ زمام أمرنا في يدنا
فلماذا نترك الزمام لغيرنا ثم نندب حظنا؟

----------------
أقتنع فخر الدين أخيرا بما كان رفاقه وزملاؤه يرددونه
منذ ؤأيام الجامعة: الظالمون لا يفهمون غير القوة
هذه هي اللغة الوحيدة التى تلتقطها أجهزة أستقبالهم

-------------------
أبتسم فخر الدين وقال إن هناك أشياء كثيرة لا نعرفها
لأننا  لم نجدها وإن معظم الأشياء الجميلة
لاتكلف الكثير سوي القدرة علي أن نحاولها

-----------------
لايمكنك الاستمرار في هذه الحالة أنت تقتل نفسك
ببطء وتذكر أن هناك من يحبونك ويعلقون توازنهم
العاطفي علي صداقتك أيها الأحمق

-------------
 لكن يبدو من حديثك أنها ليست كالعابرات الأخريات فإن
كنت محقا في ظني فلا تجعلها عابرة هي الأخري

------------------
سأله فخر الدين كيف لم تظهر عليه أي من هذه العلاقات
أثناء الخدمة العسكرية فأبتسم 
أنت عاوز توديني في داهية ولا أيه؟
مش الجيش بيقولك الميري ميري والتيري تيري
أهو ده بأه التيري

-------------------
سأله فخرالدين  عن هذا الأهتمام بالفقه ومن أين أتي؟
البحيري: إنت ناسي إنى خريج هندسة
الواحد بيتعلم حاجتين في كلية الهندسة
الشريعة واحدة منهما والثانية
أنت وحظك
كان يرمي إلي النفوذ الواسع الذى تتمتع
به الجماعات الاسلامية في كلية الهندسة

--------------------
إنت عارف أيه مشكلتك؟
مشكلتكأنك أعمي بتبقي الفتحات موجودة قدامك عشان
تخرج منها وتصمم ماتشوفهاش وترفض
تخرج منها وتفضل تتزنق تتزنق لغاية ما تتخنق
وبعدين تشتكي إن الدنيا مسدودة في وشك
الحقيقة إن أنت اللي بتسددها في وش نفسك

----------------
الميراث ده رأس مال إجتماعي
يحدد مكانتك في المجتمع
صمت فخرالدين ولم يرد في الحقيقة أنه لم يكن قد فكر
من قبل في المال بهذه الطريقة
المال باتلنسبة له وسيلة لشراء أشياء

-----------------
أعجبتني الفكرة بغض النظر عن مدى جنون صاحبها
فإنها أصابتني في الصميم

-----------------
قالوا له من البداية ألا يقامر بحياة هؤلاء الجنود
إن قتلت أحدا بالخطأ فلتستغفر الله
لكنك إن تركت مهاجما يطلق عليكم النار فليرحمكم الله
جميعا ومائة مرة أستغفار خير من مرة أسترحام
شعرة واحدة هذا مات هذا عاش
ربما حتى يلقي من يقتله

-----------------
تعلم في دروس الفيزياء أن الطبيعة تكره الفراغ
وأن المادة تملأ أي نقطة فراغ فور نشأتها

---------------
أيوه في حالتك لازم تكون أبيض وأسود ده أنت
مفتاح العدالة لما تبقي رمادي تبقي الدنيا أسود
للناس كلها

-----------------
يقود الريجاتا ويفكر في أنه لو كان بين
ضلوعه قلب لسال من الألم
ويحمد الله أن قلبه مات من زمن

----------------
إذا كانت الليبرالية بهذه القسوة وسبل التغيير
السلمي مغلقة بهذه الطريقة فلا يبقي إلا العنف

-----------------
إنه قتال البقاء علي القمة يا عزيزي المحامون 
ورجال القانون هم كهنة هذا النظام تماما مثل
الكاتب المصري في (حور) بلاط الفراعنة

------------------
كله بيروح وبيفضل ملح الأرض
بيفضل الفلاح اللي بيعيش وبيفلح أرضه 
وبيزرع وبيجني


(د: عزالدين شكرى فشير )