الأحد، 14 ديسمبر 2014

الإسلام مابين الشرق والغرب


يتناول العلم المادة ويتناول الفن الحياة الشخصية
أما الباقي فوهم أو سوء فهم
لأن العلم عندما يواجه الإنسان والحياة يجد فيهما
ماهو ميت وما هو شخصي

-----------------
الرياضة وهي ملكة العلوم:
أنها قياس غير مباشر للكميات
( أوجست كونت)

----------------
الفن هو البحث عن المستحيل
(جياكومتى)

----------------
الشعر هو معرفة الإنسان كما أن العلم هو 
معرفة الطبيعة

-----------------
تعتبر الفلسفة أقرب إلي العلم منها إلي الفن
فبالرغم من أن موضوع البحث فيهما مختلف إلا أنهما يستخدمان المنهج
العقلاني نفسه
وكل تفكير سواء كان علميا أو فلسفيا يؤدى إلي النتائج
نفسها فالفلسفة حتى عندما تتناول في موضوعها
الإنسان أو الأخلاق تبقي بالضرورة علي أرض الطبيعة
وم ثم تستطيع أن تستعيد مناهج الرياضة
والهندسة والاستنباط العقلي وهذا يفسر لنا 
لِم لم تستطع الفلسفة الوصول إلي الحقيقة
الكاملة عن الحياة

------------------------
الإعجاب والدهشة هما أعظم شكل من أشكال
فهمنا للحياة

------------------
إذا وجدنا في أكتشاف أثري حجرين موضوعين في نظام
معين أو قُطعا لغرض ما فإننا جميعا نستنتج بالتأكيد أن
هذا من عمل إنسان في الزمان القديم فإذا وجدنا بالقرب
من الحجر جمجمة بشرية أكثر كمالا وأكثر تعقيدا من الحجر 
بدرجة لا تقارن فإن بعضا منا لن يفكر أ؟نها من صنع
كائن واع بل ينظرون إلي هذه الجمجمة الكاملة أو الهيكل
الكامل كأنهما قد نشأ بذاتهما أو بالصدفة
هكذا بدون تدخل عقل أو وعي أليس إنكار الأنسان لله
هوي بيّن؟

---------------------- 
المادية تؤكد دائما ما هو مشترك بين الحيوان
والانسان بينما يؤكد الدين علي ما يفرق بينهما



يُتبع


( عزت بيجوفيتش